حركة حقوق أمل المرحلة المقبلة

شبكة الإعلام المقاوم/..

كتبت: عدنان عبد الحسين

يقال ان الحركة جديدة ويدعي البعض ان شخوصها جدد وغير معروفين وبالتالي فإن العملية السياسية تحتاج الى حركات سياسية معتقة وسياسيين كهول تجاوزوا  سن التقاعد وفي هذا الكلام نقاش طويل جدا لا داعي للخوض فيه لاسباب كثيرة لذا سنتوقف عند محور واحد متعلق بالتجربة وتجربة المجرب الذي أثبتت التجربة انه غير مؤهل ولا يجوز له البقاء في العملية السياسية والدليل اننا لم نحظ بأقل ما نريد على الرغم من الإنفاقات الكثيرة والجهود الكبيرة.

ثم ان الحركة بطبيعة الشخوص والخبرة المتوفرة ليست جديدة إطلاقا بل هي حركة محنة هذا البلد منذ بداياتها والى يومنا هذا عاش رجالاتها الأدوار المختلفة المرة التي مر بها العراق عاشوا زمن مواجهة الطاغية والحصار الاقتصادي ومرارة الجوع وقسوته وواجهوا الاحتلال ببسالة ارغمته على ترك العراق مدحورا  ذليلا وإن عاد بثوب داعش توثبوا مرة أخرى لدحره وانتصروا  عليه ثانية.

حقوق تمتلك خزينا معلوماتيا متكاملا عن محنة العراقيين ومعاناتهم على شكل ملفات تفصيلية بالحقائق والارقام وتمتلك في نفس الوقت حلولا وطرقا تخرج العراقيين من ظلمات عيشهم الحالي الى نور المستقبل المشرق.

في حقوق يملكون المعلومة الحقيقية والحل القابل للتحقق..

حقوق ليست حركة جديدة..

ورجال حقوق ليسوا جدد..

كل ما في الأمر انهم قرروا ان يدخلوا عالم السياسة لأول مرة بطريقة حقوق لأن ازمة العراقيين هذه المرة هي أزمة حقوق وستحل الازمة حركة حقوق بإذن الله.

اترك تعلیق