حسين مونس مفخرة وطن

شبكة الإعلام المقاوم/..

كتبت: لمى عبدالله

اعتقد ان الكثيرين يعرفون من هو حسين مونس (مؤنس) لأن العراقيين مغرمون بحب البلد بعزتها بكرامتها وحسين مونس من الطراز العراقي الطبيعي الذي لا يقبل بالذل ولا يرضخ لمستعمر من الطراز الذي يؤثر على نفسه من اجل العراقيين ولا يدخر جهدا في هذا السبيل.

العراقيون مؤمنين بمقاومتهم ويحبونها ويوقرونها بشكل كبير يتابعون اخبارها ويعرفون أبطالها بالأسماء والعناوين ولا تخفى عليهم في هذا الجانب خافية وحسين مونس هذا البطل الصنديد في قلب كل عراقي يرفض الاحتلال ويؤمن بما حققه الحشد الشعبي من انتصارات كتبها حسين مونس واخوته بدمائهم الزكية.

الرجل العراقي الاشم قرر الدخول في العملية السياسية مضطرا وليس مختارا فهو يعمل منذ بواكير العمر الاولى في مهمة مقدسة اخرى نذر نفسه لها وقد حقق النجاح فيها ولله الحمد وقد وجد الآن ان تكليفه بدخول العملية السياسية التي فقدت الناس الامل فيها وتعزف عن المشاركة فيها عن طريق الانتخابات لذا رأى الرجل ان الواجب يحتم عليه الدخول لكي يقدم للناس نموذج السياسي الملتزم الذي لا تأخذه في الله لومة لائم والذي يحقق للناس ايضا بعض آمالهم وطموحاتهم المعلقة التي لم تستطع العملية السياسية تحقيقها في الفترة السابقة وهو بطبيعة الحال لا يمسك بعصى النبي موسى عليه السلام لكنه سيكون فاعلا ومؤثرا ومنتجا بما سيترك الكثير من الاثار الايجابية بكل تأكيد بما لا يقبل الشك.

حركة حقوق جديد التأسيس لكنها مخضرمة الشخوص الذين عاشوا محنة العراقيين في المعتقلات والزنازين وبين آلامهم واوجاعهم وشهدوا معهم التغيير عام ٢٠٠٣ وقبلوا به ودافعوا عنه إيمانا منهم بأنه فرصة طيبة لأن يرتاح العراقي وينعم بخيراته ورفضوا الإحتلال وقارعوه ببسالة ووقفوا ضد عدوان داعش الإرهابية واليوم بعد ان تقطعت ظهور الناس قرروا ان يشاركوا في العملية السياسية ليثبتوا نجاحا آخر.

حسين مونس وصحبه الغيارى مصرون على تقديم ما ينفع الناس مهما كان الثمن ...

ونحن واثقون بحسين مونس وواثقون بحقوق واثقون ببرامجها واهدافها وقدرتهم على على تنفيذ هذه البرامج وتحقيق هذه الاهداف.

 

اترك تعلیق