القمة الثلاثية.. برلمانيون ومختصون يؤكدون فشلها في خدمة العراق لأسباب عدة

تقرير: شبكة الاعلام المقاوم
تحدث مختصون بالشأن السياسي والاقتصادي، عن القمة الثلاثية المنعقدة في بغداد متوقعين فشلها في خدمة العراق لتلتحق بالتجارب السابقة، فيما استبعد برلماني نجاح القمة الثلاثية المنعقدة في بغداد وخروجها بقرارات كبيرة، عازية ذلك الى التجارب السابقة، بينما اثارت القمة استياء المواطنين بسبب نتائجها المتوقعة والإجراءات الأمنية المشددة وقطع الطرق الرئيسية مما تسبب بزحم مروري خانق في العاصمة بغداد.
وانطلقت القمة الثلاثية بين بغداد وعمان والقاهرة اليوم في الإطار الاقتصادي والتي قد تعد بديلة عن الاتفاقية الصينية التي تم عقدها في حكومة عادل عبد المهدي.


وفي هذا السياق، استبعدت كتلة صادقون النيابية، نجاح القمة الثلاثية المنعقدة في بغداد وخروجها بقرارات كبيرة، عازية ذلك الى التجارب السابقة.
وقال عضو الكتلة، محمد البلدواي في تصريحات تابعتها شبكة الاعلام المقاوم، انه" ليس بإمكان القمم الثلاثية ولا الرباعية ان تأتي بشيء يخدم العراق كون اغلب التي تم عقدها بهذا الشأن أتت بالمصالح للدول الأخرى وليس العراق". 
وأضاف، ان" التجارب كثيرة في هذا المضمار وفي كل منها يكون العراق هو البلد الوحيد الذي يعطي ولا يأخذ شيء في المقابل هناك حقائق تجري على ارض الواقع تطابق هذه الرؤى".


بينما أكد عضو مركز الاتحاد للدراسات الاستراتيجية والمحلل السياسي ابراهيم السراج، ان مصر والأردن يعانون من أوضاع اقتصادية سيئة للغاية ويحاولون بشتى الطرق الاستفادة من العراق.
وقال السراج لشبكة الاعلام المقاوم، ان "حقيقة القمة الثلاثية أن مصر والأردن يعانون من أوضاع اقتصادية سيئة للغاية ويحاولون بشتى الطرق الاستفادة من العراق لأنه يمتلك ثروات طائلة.
وأضاف، ان "العراق لن يكون في هذه القمة سوى بنك مفتوح لهاتين الدولتين دون أي فائدة تذكر قد يستفاد منها العراق وبالتالي هي محاولة لإنعاش اقتصاد مصر والأردن على حساب الاقتصاد العراقي الذي يعاني من سوء إدارة وإهمال حكومي واخفاق في إدارة الموارد والطاقات لهذا البلد، ناهيك من أن حكومة الكاظمي حكومة هزيلة لا تقدر على أن تدخل في هكذا اتفاقيات ولكون عمر الحكومة يقترب من نهايته".
وتابع، ان "الحكومة الكاظمي لم توضح ابعاد هذه الاتفاق ولا مدى انعكاسه على الاقتصاد العراقي وكأنها اتفاقية سرية".
وشهدت العاصمة بغداد ازدحامات غير مسبوقة في اغلب شوارعها بسبب القمة الثلاثية بين العراق ومصر والأردن، ما أثار استياء المواطنين، منتقدين تاريخ انعقاد القمة ونتائجها المتوقعة. 


فيما قال الكاتب والصحفي اياد السماوي، ان " لابد من إرادة وطنية مخلصة ونزيهة، تضع مصالح الشعب العراقي البائس فوق كلّ اعتبار، وليس من خلال بعثرة أموال الشعب العراقي باتفاقات مع بلدان "تعبانة" مثل مصر والأردن تعيش على ما تحلبه من بلدان العالم".
وأضاف، "من يريد بناء العراق حقا وحقيقة فعليه أن يلتحق بطريق الحرير، وليعلم الجميع أنّ الصين هو البلد الوحيد في العالم الذي يستطيع مساعدة العراق في الالتحاق بركب العالم المتقدّم".
واختتم قائلا: "لا تجعلوا من العراق بقرة تشرب الكلاب من حليبها".


وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، أظهرت بيانات صادرة من دائرة الإحصاءات العامة الأردنية، أن معدل البطالة في الأردن بلغ في الربع الأول من العام الحالي 25% مرتفعا مقارنة مع 24.7% في الربع السابق.
تُعقد القمة الثلاثية بعد أن تأجلت مرتين، الأولى عندما وقعت حادثة تصادم القطارين الدامية في مارس في مصر، والثانية إثر قضية "زعزعة الاستقرار" في الأردن في أبريل. انتهى س

اترك تعلیق