الإعلام المقاوم يبعثر هيبة أمريكا.. والأخيرة تلجأ إلى "الحجب"

تقرير: شبكة الاعلام المقاوم
أكد مختصون بالشأن المشهد السياسي والأمني، ان قيام الإدارة الامريكية بأغلاق المواقع المنافذ الإعلامية الشيعية العربية كشف زيف ادعاء الولايات المتحدة الامريكية بالحرية والديمقراطية وحرية التعبير والصحافة، فيما قالت فصائل المقاومة العراقية ان قيام الإدارة الامريكية يأتي في سياق التدخلات السافرة في الشأن العراقي، بينما تحدث قانوني قائلا: يجوز للجهات المتضررة ان تقدم شكوى لدى المحاكم الدولية والمنظمات لإيصال صوتها لان ذلك يعتبر تعسف.
وفي وقت سابق، أغلقت الولايات المتحدة الثلاثاء مواقع إلكترونية تابعة لعدد من وسائل الإعلام العراقية والإيرانية مثل الموقع الرسمي للمقاومة الإسلامية كتائب حزب الله وقناة العالم الإيرانية وقناة برس-تي في وقناة المسيرة التابعة لأنصار الله اليمنية.
وفي السياق نفسه قال عضو المكتب السياسي لحركة النجباء حيدر اللامي، ان بأغلاق المواقع والمنافذ الإعلامية الشيعية اعتداء واضح على حرية التعبير والراي التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية واقرتها الأمم المتحدة.
وقال اللامي لشبكة الاعلام المقاوم، ان "القرار الأمريكي بأغلاق المواقع والمنافذ الإعلامية كشف زيف ادعاءاتها بانها المدافعة عن حرية التعبير في العالم"، مبينا ان "القرار يؤشر على استمرار النهج الأمريكي في سياسية الاستهداف الطرف الاخر بطرق غير أخلاقية في ظل الإدارة الأمريكي الجديدة".
وأضاف، انه " في حركة النجباء تعرض موقع الحركة ومؤسسة النجباء للأعلام والبث الفضائي في وقت سابق وبشكل مستمر للقرصنة من قبل العصابة الامريكية".
وتابع، ان "اقدام الإدارة الامريكية على هذا الاجراء هو بحد ذاته اعتداء واضح على حرية التعبير والراي التي كفلتها المواثيق والأعراف الدولية واقرتها الأمم المتحدة". 
من جانبه، أكد رئيس مركز افق للدراسات جمعة العطواني، ان محور المقاومة حقق انتصار جديد في جبهة الاعلام.
وقال العطواني لشبكة الاعلام المقاوم، ان "محور المقاومة حقق انتصارات كبيرة على الصعيد العسكري بمختلف البلدان في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وغزة"، مبينا ان "محور المقاومة حقق انتصار جديد في جبهة الاعلام". 
وأضاف، ان "جبهة الاعلام راهن عليها الكثير من الأعداء من خلال وسائل الاعلام ومواقع التواصل الاجتماعي والقنوات الفضائية من اجل تسويق الكذب وصناعة راي عام عربي واسلامي ودولي معادي لمحور المقاومة لكن المحور استطاع ان يحقق انتصارات الإعلامية الكبيرة واستطاع ان يصنع راي عام داعم لمحور المقاومة".
وتابع، "نتيجة لهذه الانتصارات قامت الإدارة الامريكية بأغلاق المواقع والمنافذ الاعلامية".
بينما ذكر عضو المكتب السياسي لحركة عصائب اهل الحق سعد السعدي، لشبكة الاعلام المقاوم ان " هذا القرار الأمريكي بأغلاق المواقع العراقية وباقي القنوات يأتي في سياق التدخلات السافرة في الشأن العراقي ويكشف كذب وزيف هذا الإدارة المشئومة التي تدعي الحرية والديمقراطية والراي الاخر وتدعي حرية الصحافة وكل هذا الشعارات بان زيفها وكذبها".
وأضاف السعدي، ان "سبب اغلاقهم للمواقع والقنوات جاء نتيجة مواقفها الرافضة للوجود الأمريكي في العراق والتي كشفت حقيقة وجرائم الإدارة الامريكية التي ارتكبت أبشع الجرائم بحق أبناء الشعب العراقي".
وتابع ان "الإدارة الامريكية لا تحترم السيادة العراقية وقرارات الشعب العراقي". 
واستغربت لجنة التخطيط الاستراتيجي ومتابعة البرنامج الحكومي، من الصمت الحكومي تجاه اغلاق العشرات من المواقع الاخبارية العراقية من قبل امريكا، مبينا ان السكوت عن القرصنة الاميركية يعد خضوعا غير مسبوق في السياسية العراقية.
 وقال نائب رئيس اللجنة محمد البلداوي في تصريحات تابعته شبكة الاعلام المقاوم إن "السكوت الحكومي وعدم اصدار أي موقف رسمي او اعلامي او بيان بشأن قرصنة عشرات المواقع الاخبارية العراقية يدل على قصور في الرؤية الحكومة باتجاه السيادة".
 واضاف البلداوي، ان "الخضوع الذي ظهرت به الحكومة وعدم التحدث وتناول سرقة العشرات من المواقع العراقية هي كارثة غير مسبوقة بتاريخ الدبلوماسية العراقية".
واشار الى ان "القرصنة شملت مواقع من مكون معين وهو مستهدف دوما بذرائع مختلفة تارة ضمن استهداف الحشد الشعبي وتارة ضد دعم الارهاب وغيرها وهي جميعها خطوات ترضية لإسرائيل". 
واكد تقرير لصحيفة ميدل ايست مونيتر البريطانية، ان الولايات المتحدة قررت برض الرقابة على المواقع الاعلامية التي تعارض المصالح الامريكية في المنطقة.
ومن الجانب القانوني، تحدث الخبير القانوني علي التميمي عن اغلاق المواقع قائلا: حرية التعبير عن الرأي محترمة في كل دساتير العالم وكذلك في المواثيق الدولية والتي منها الاعلان العالمي لحقوق الانسان بالمدة 19 وميثاق العهد الدولي المادة 20 حيث تؤكد على حرية التعبير عن الرأي ولا يجوز حجب هذه الحقوق الا بقرارات من المحاكم المختصة.

وقال التميمي ان "القرارات الاميركية التي اتخذت لحجب والسيطرة على المواقع الالكترونية وبعض وسائل الاعلام تخالف المواثيق التي تم ذكرها، وبالتالي يجوز للجهات المتضررة ان تقدم شكوى لدى المحاكم الدولية والمنظمات لإيصال صوتها لان ذلك يعتبر تعسف". 
وتابع ان "هذه القرارات لم تصدر من محاكم وبالتالي هي قرارات خاطئة تخالف المواثيق الدولية اذ ينبغي اولا ان يكون القرار من محاكم مختصة ولأسباب منطقية، اما مسألة حرية التعبير عن الرأي فلا يجوز اغلاق المواقع على أساسها". انتهى س

اترك تعلیق