رسالة إلى الدول الكبرى ودول الجوار

شبكة الإعلام المقاوم/..

كتب: وزير الداخلية الأسبق باقر جبر الزبيدي

تأريخياً ومنذ زمن ما قبل الإسلام كان ملوك الدول الذين يحيطون بالمنطقة والعراق تحديداً يتعاملون  بطريقة الإستعلاء والتكبر وكتب التأريخ تزخر بأمثلة كثيرة.

ولمعرفة أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام) بقدر العراق وأهله قام بنقل عاصمة الدولة الإسلامية إلى العراق وقال عليه السلام في أهل العراق "أنتم الأنصار على الحق والإخوان في الدين والجنن يوم البأس والباطنه دون الناس بكم أضرب المدبر وأرجو طاعة المقبل".

وبعد تولي معاوية الحكم عادت النظرة الإستعلائية للعراق بعد إن أعتمد على الروم واليهود في تثبيت حكمه في الشام.

إن هذه النظرة المتكبرة أتجاه العراق وأهل العراق سببها أن هذه الدول وطوال التأريخ لم تبحث عن شركاء في العراق بل بحثت عن عملاء وما نعيشه اليوم من خضوع البعض لأجندات خارجية وقبوله بأن يكون أداة بيد مخابرات أجنبية دليل على ذلك.

ورغم وجود هؤلاء العملاء ألا أن العراق ظل عصياً وسيبقى عصياً على كافة أنواع التدخلات من دول الجوار أو الدول الكبرى والتي حتى لو نجحت في تجنيد بعض الساسة ألا أن مشاريعها مصيرها الفشل دائماً ولعل مشروع الإرهاب في العراق الذي باء بالفشل عبر فتوى الجهاد المقدس التي إنطلقت من مدينة أمير المؤمنين خير دليل على مانقول.

هي دعوة إلى الدول الكبرى ودول الجوار لتغيير سياستها أتجاه العراق وإنتهاج نهج المعاملة بالمثل بدل الأساليب المخابراتية الملتوية ودعم المشاريع الإنفصالية بكافة أشكالها.انتهى/أ

اترك تعلیق