وأد الفتنة... صوت المقاومة الإسلامية

شبكة الإعلام المقاوم/ خاص

يعيش العراق، في ظل اجواء مشحونة مفتعلة بقصد كبير من قبل جهات سياسية متنفذة داخل الحكومة الحالية، بمختلف طاقاتها الاعلامية او تحركاتها  المتعمدة على الواقع ضد الحشد الشعبي، بحسب المحلل السياسي مهيمن الوائلي.

وعلى مدار اشهر، ومنذ تسلم مصطفى الكاظمي رئاسة الوزراء تحديدا، باتت تطفو المخططات الرامية لزرع فتنة بين القوات الامنية والحشد الشعبي والمحاولات الهادفة لتسقيط قادة في فصائل المقاومة الاسلامية منهم استشهد في سبيل الوطن خلال الحرب ضد عصابات داعش الاجرامية ومنهم ما يزال يواصل نشاطاته العسكرية ضد من يحاول يجلب الفوضى الى البلاد، حديث الوائلي الى “شبكة الإعلام المقاوم”.

ويضيف الوائلي، ان “اولى الخطوات الاميركية التي نفذت عن طريق ادواتها في العراق هي عملية اعتقال القيادي الكبير في الحشد الشعبي قاسم مصلح”.

وحاول الاعداء خلق فتنة بين الاجهزة الامنية والحشد الشعبي وصناعة راي عام مقسم الا ان تلك الفتن قد فشلت بجهود القوى السياسية الوطنية وتصريحات المقاومة الاسلامية الهادئة على رأسها كتائب حزب الله والتي حذرت فيها الشارع العراقي مرارا وتكرارا  من الوقوع في منزلق خطير تريد تحقيقه دول خليجية متعاونة مع اميركيا والكيان الصهيوني، بحسب المحلل السياسي".انتهى/ ر

اترك تعلیق