“تفاعل خارجي”.. صمت عراقي “مريب” حول تورط تركيا باستخدام الكيمياوي في كردستان

41

شبكة الاعلام المقاوم/..

بعد صمت مريب وتسويف واضح من قبل سلطات بغداد واربيل، اعادت تصريحات نعوم تشومسكي ملف استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية في إقليم كردستان العراق الى الواجهة رغم تزاحم الاحداث السياسية والأمنية في العراق وتصاعدها.

وقال تشومسكي في مقابلة مع قناة ميديا هابر التلفازية، إن “استخدام تركيا للأسلحة الكيماوية يمثل مرحلة جديدة في فظائعها ضد كردستان و قد يكون (استخدام الأسلحة الكيميائية) صحيحًا ، لكن ليس لدي دليل مباشر لكن منظمة الأطباء الدوليين لمنع الحرب النووية منظمة موثوقة للغاية ويمكنها القيام بتحقيق مستقل بشأن هذا الموضوع”.

وانتقد تشومسكي ادارة اقليم كردستان قائلا “لا أعتقد أن حكومة اقليم كردستان العراق لديها المصداقية لإجراء تحقيق جاد ، كما يؤسفني القول ايضا ان الدولة التي حالت دون اجراء تحقيق في جريمة حلبجة كانت الولايات المتحدة حيث رفضت ادارة الرئيس الاسبق دونالد ريغان في حينها القاء اللوم على نظام صدام وحاولت القاء اللوم فيها على ايران حتى ان ريغان نفسه بذل جهودا في سبيل منع احتجاج الكونغرس على ذلك”.

وكشف القيادي في حزب العمال الكردستاني (PKK) كاوة شيخ موس، (13 تشرين الثاني 2021) عن قيام القوات التركية باستخدام الأسلحة الكيمياوية خلال عملياتها العسكرية الجارية داخل الأراضي العراقية، مشيرا الى أن الحزب ارسل وثائق وادلة الى منظمات دولية تؤكد ذلك.

وعقب ذلك اثار البرلمان التركي، بشأن استخدام القوات التركية للأسلحة الكيمياوية خلال عملياتها ضد حزب العمال الكردستاني شمال العراق.

الا ان وزارة الدفاع التركية رفضت ما وصفتها بـ”مزاعم” استخدام القوات المسلحة التركية أسلحة كيميائية في عملياتها ضد مسلحي حزب العمال الكردستاني.

وقالت وزارة الدفاع التركية في بيان إن “مزاعم أن القوات المسلحة التركية استخدمت أسلحة كيميائية، لا أساس لها وعارية عن الصحة تماما”.

اما كرديا، فقد تصاعدت المطالب من قبل أحزاب المعارضة والسياسيين المستقلين بضرورة تدويل الملف ومحاسبة تركيا على جرائمها في العراق.

ويقول رئيس كتلة المستقبل الكردية سركوت شمس الدين، إن “تركيا قامت بخرق كل القوانين والأعراف الدولية وانتهكت حقوق الإنسان بقيامها بضرب المناطق الحدودية بالأسلحة المحرمة دوليا”.

وأضاف، أن “على الحكومة متمثلة بوزارة الخارجية رفع دعوى قضائية لدى مجلس الأمن الدولي ليتولى التححقيق بهذه الجريمة الكبرى”.

من جانبه يؤكد السياسي الكردي والنائب السابق بيستون فائقفي، أن “المعلومات بشان استخدم القوات التركية للأسلحة الكيماوية امر خطير ويتوجب اجراء تحقيق محلي ودولي لاثبات الحقيقة”، مبينا ان “دعوة نعوم  تشومسكي الى تحقيق دولي يجب ان لا تمر مرورالكرام”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.