خبير دولي: أمريكا والسعودية والإمارات أرسلوا “مرتزقة” إلى العراق لإثارة الفوضى والخراب

7

شبكة الإعلام المقاوم..

أكد الخبير في الشؤون الدولية “سعد الله زارعي”، السبت، ان استقالة “عبد المهدي” ترتبط ارتباطًا مباشرًا ببيان أصدره المرجع “آية الله السيد علي السيستاني”.

وقال زراعي في حديث صحافي تابعته /شبكة الإعلام المقاوم/ أن "العراق الآن يعيش في وضع حرج للغاية بحيث يمكن القول إن هذه الاستقالة قد تكون فرصة للمضي قدما في تنفيذ الكثير من الاصلاحات الاقتصادية وقد تكون تهديداً يمكن أن تستغله بعض القوى الغربية والاقليمية لزيادة الشرخ داخل الشارع العراقي”، لافتا الى ان “ العراق اليوم يعيش في منعطف حرج وخطير وفي مفترق الطرق، أحدهما يتمثل في حماية استقلاله ومواجهة التدخلات الأجنبية وخاصتا تدخلات الامريكية، وثانيا حماية الهيكل السياسي للعراق من الانهيار”.

وأضاف، أنه “ينبغي النظر والتمعن في الدور الذي لعبته بعض الجهات الاجنبية والاقليمية في الاضطرابات والاحتجاجات التي شهدتها العديد من المدن العراقية، ولكن استقالة السيد “عبد المهدي” كانت بمثابة قرار شخصي صدرت عقب بيان المرجعية الدينية، ومن المؤكد أن “عبد المهدي” كان سيواصل عمله كرئيساً للوزراء لو لم تقم المرجعية الدينية بإصدار ذلك البيان قبل عدة أيام وكان من المؤكد أن يقوم “عبد المهدي” بالإعلان عن المزيد من المبادرات الحكومية للتعامل مع الاضطرابات الشعبية”.

وتابع بالقول ان “ العراق اليوم يعيش في وضع لا يحسد عليه وذلك لأن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة على مدار الأيام القليلة الماضية كانت تحاول تأجيج الشارع العراقي وخلق ظروف جديدة عن طريق إرسال المزيد من المرتزقة لمهاجمة المراكز الدينية والمؤسسات الحكومية”. انتهى/ ر

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.