صحيفة كندية : الارهابيون الكنديون مسؤولون عن مقتل اكثر من 300 شخص في بلدان أخرى

34

شبكة الاعلام المقاوم / ترجمة …

كشف تقرير لصحيفة غلوبال نيوز الكندية ، الثلاثاء، أن الارهابيين الكنديين مسؤولين عن مقتل اكثر من 300 شخص مدني في بلدان أخرى منذ عام عام 2012 وحتى الان .

وذكر التقرير الذي ترجمته " شبكة الاعلام المقاوم " ان " جنسيات الضحايا شملت مواطنين مدنيين من العراق وسوريا والجزائر وبنغلادش وروسيا والصومال والولايات المتحدة وبريطانيا  وفرنسا والفلبين واليابان وماليزيا والنرويج ورومانيا".

واضاف أن " غالبية الاعمال الارهابية تم الاعلان عنها من قبل تنظيم داعش الارهابي بينما كانت هناك عملية قتل اخرى تابعة لمجاميع ارهابية اخرى مثل القاعدة حيث تعتبر هذه الهجمات التي نفذتها المجاميع الارهابية والتي اشترك فيها فيها مواطنون كنديون من اسوأ الهجمات واكثرها دموية ".

وقال الباحث في مجال الارهاب في جامعة تورنتو الكندية البروفيسورأمارناث أماراسينغام إنه " "على الرغم من أن الكنديين محقون في الاعتقاد بأن الإرهاب يحدث بشكل عام في بلدنا ، فإننا نحتاج أيضًا أن نضع في اعتبارنا أننا نصدر الكثير من الإرهاب بأشكال مختلفة الى جميع أنحاء العالم" .

واضاف أن " الكنديين كانوا دائما من الافراد النشطين في الجماعات الارهابية، لكن أعدادهم ازدادت بحدة بعد بداية الصراع السوري، ففي عام 2013 وحده ، أدت الهجمات التي لعب فيها الكنديون أدوارًا رئيسية إلى مقتل 90 شخصًا وجرح 98 آخرين".

من جانبه قال المحلل السابق في الاستخبارات الكندية فيل جورسكي إن "الوكالات الحكومية تكافح في بعض الأحيان للتوصل إلى أدلة قوية تثبت أن شخصًا يستعد للسفر ويعتزم المشاركة في الإرهاب".

واضاف أن " النزاعات الخارجية التي اجتذبت المتطرفين الكنديين تظل دون حل في الغالب ، حيث تواصل القاعدة والجماعات التابعة لها العمل من غرب إفريقيا إلى جنوب شرق آسيا".

وشدد مسؤول الاستخبارات السابق على أنه " يتعين على الحكومات أن تكون حذرة بشأن الحد من تركيزها على التطرف الإسلامي لأنها تتعامل مع التهديد الناشئ التطرف اليميني العنصري ايضا ".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.