تقرير خطير يكشف تورط الأمارات بدعم الانقلابات في العالم العربي وقيامها بممارسات ” إجرامية مشبوهة ” لكسب نفوذ خارجي

61

شبكة الإعلام المقاوم..

كشف موقع "إمارات ليكس" عن تورط الأمارات منذ عام 2012 بدعم "الانقلابات في العالم العربي"، مؤكداَ، أنها كانت "تساند الدكتاتوريات العربية، ودفعت مئات المليارات من الدولارات لنجاح تلك الانقلابات، أو من أجل تمدد النفوذ في الوطن العربي وشرق أفريقيا وشمالها على حساب المجتمعات العربية وعلى حساب استقرارها".

وقال الموقع الأماراتي المعارض، في تحليل له، أن النظام الحاكم في الأمارات أستخدم أدوات "إجرامية مشبوهة" لكسب نفوذ خارجي يتيح للإمارات بأن تكون دولة محورية في الشرق الأوسط، مبيناَ، أن الأمارات دعمت قوى الثورة المضادة الممثلة أساساً في الأذرع المالية والأمنية والعسكرية والسياسية للأنظمة التي ضربتها أمواج الثورات.

وأوضح الموقع في تحليله، أن الإمارات آوت مبكراً عدداً هائلاً من القيادات التابعة للأنظمة القديمة بدول الربيع، وشكلت غرف عمليات معقّدة لإجهاض الثورات، وضرب المسارات الانتقالية وإعادة المنظومات القديمة إلى سدة الحكم.

ويشير التحليل إلى ظهور اسم الإمارات واضحاً في ليبيا من خلال دعمها اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وفي مصر من خلال دعمها الرئيس عبد الفتاح السيسي، إضافة إلى تدخلها العسكري المباشر في اليمن إلى جانب السعودية.

وتابع، أن الدعم الإماراتي هذا تزامن مع حملة قام بها النظام في ابو ظبي لقتل أبسط معارضيه أو كل من ينتقد سياسات الدولة الداخلية والخارجية، حتى وإن كانت محاولات تصويب لرأي أو موقف لمسؤول حكومي أو أمني".

وأشار التحليل إلى أن، الحكومات التي دعمتها الأمارات وسخرت وسائل الإعلام لخدمتها، ، وجندت دبلوماسيتها لدعم عملياتها الانتقامية من شعوبها، ستنظر بالتأكيد بعين القلق من دور إماراتي محتمل وستتحين الفرصة للانقلاب عليها والتأثير فيها".

وكانت الإمارات أدّت دوراً بارزاً فيما عُرف باسم "الثورات المضادّة" في الدول العربية التي شهدت احتجاجات مطالِبة بإسقاط أنظمة تحكمها منذ 30 عاماً وأكثر، وهو ما تخشاه أبو ظبي؛ خوفاً من صعود تيارات تهدد أنظمة الحكم هناك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.