تقرير صادم يكشف عن تجنيد الموساد الصهيوني لوزير سعودي بارز بعد توريطه بعلاقة عاطفية “عميقة”

30

شبكة الإعلام القاوم..

فجر تقرير نشره موقع the odyssey البريطاني، مفاجأة صادمة كشف فيه ارتباط وزير الدولة السعودي للشؤون الخارجية عادل الجبير ب‍الموساد الصهيوني وتجنيده معهم، بعد توريطه بعلاقة عاطفية عميقة بالتسعينيات.


وقال الموقع، إن علاقة عادل الجبير بالموساد تسبق انضمامه إلى السلك الدبلوماسي السعودي، حيث جمعته علاقة وثيقة مع الكيان الصهيوني منذ التسعينيات، وتم تجنيده مع الموساد الصهيوني بعد توريطه بعلاقة عاطفية عميقة، مؤكداَ، أن الموساد عمل على تدريب الجبير وترقيته في عدد من المناصب وصولاَ إلى منصب وزير في الحكومة السعودية.

 

ونسب الموقع معلوماته إلى مسؤول سابق في وكالة الاستخبارات الأمريكية، بعد مقابلته وكشفه لها عن معلومات وصفتها بـ “الصادمة”.

 

ومصدر الموقع هو “فيليب جيرالدي”، ضابط الاستخبارات السابق، الذي قال عنه إنه كان مفيداً بشكل خاص، في الكشف عن كيفية قيام الموساد بأول اتصال له مع عادل الجبير.


وأضاف الموقع البريطاني، أن “جيرالدي” كشف عن إن ” وكالة الإستخبارات الأمريكية بدأت منذ عام 1990 بمراقبة الجبير عندما تولي منصب المتحدث الرسمي باسم السفارة السعودية في واشنطن، منوهاَ، إن بعد سنوات قليلة بدأت الشبهات تحوم حول سعي الموساد الصهيوني إلى تجنيده.


وقال جيرالدي، إن الجبير تقرب من كاي آن ماثيوز, الطالبة السابقة في العلوم السياسية والعلاقات الدولية عام 1981، والتي كانت معروفة بعلاقتها الواسعة مع الكيان الصهيوني، لافتاَ، الى ان الشبهات هنا بدات تدور حول الجبير وتم التوصل الى اول خيط عنه من خلال تحقيقات مطولة ودقيقة.

 

وأضاف جيرالدي، أن “ماثيوز التي كانت على علاقة وثيقة مع تجار ألماس إسرائيليين بارزين في الولايات المتحدة، قدّمت الجبير إلى رجال أعمال وشخصيات يهودية بارزة، ومن خلال استجواب ودي مع (FBI) كشفت ماثيوز في أغسطس/ اب من العام 1998 أن أول لقاء بين عادل الجبير والموساد الإسرائيلي تم في أكتوبر عام 1995”.

وتابع، إن عادل الجبير تورط في علاقة عاطفية عميقة مع ماثيوز, وغرق بديون ثقيلة مع عدد من رجال الإعمال اليهود في أمريكا، وبحسب قول صديقته السابقة، أنه بعد هذا الوقت لم يعد هناك خيار امام الجبير سوى التعاون مع الموساد، مؤكداَ، إن الموساد طلب من “ماثيوز” إن تنسحب من علاقتها مع الجبير، بعد إن تم هذا الأمر.

وأكد الموقع الاخباري البريطاني “وجود أدلة تشير إلى أن نشاطات وتحركات عادل الجبير داخل السفارة السعودية كانت تدار بشكل كامل من خلال عميل في الموساد”، لافتاَ، الى أن عدد كبير من الكتاب البارزين الأن يساعدون الموقع حاليا في اجراء تحقيقات معمقة ودقيقة، وكشف المزيد من المعلومات المتعلقة بالعلاقات السرية بين الجبير والموساد.

ووصف الموقع البريطاني، المعلومات التي حصل عليها بـ”المذهلة”، والتي جعلته تشعر بأنه موقع “محظوظ وفخور” في آن معاً، بسبب توصله إلى تحقيق سبق صحفي في أكثر القضايا إثارة للجدل على مر السنوات العشر المنصرمة، على حد وصفه.

وشهدت العلاقات الصهيونية من جهة، والإماراتية والسعودية من جهة أخرى، تقارباً في الفترة الأخيرة، ونجحتا في قيادة عدد من الدول العربية للتطبيع العلني، وشجعتا دولاً أخرى على الخطوة التي كانت مُحرّمة في السابق.


 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.