دماء ابنائنا …..لن تذهب سدى

12

كتب / السيد محمد الطالقاني…

ان الكلمات تصغر أمام تضحيات رجال الحشد الشعبي المجاهدة التي قاومت الارهاب في العراق بكل انواعه مدافعين عن تراب الوطن, مضحين بأرواحهم وحياتهم الأسرية الهانئة البسيطة من أجل أن ينعم العراقيون بمستقبل زاهر في وطن آمن مستقر, هولاء الابطال الذين اثبتوا للعالم اجمع بهذه البطولات والشجاعة الفائقة أَن قوة الإِيمان لا تقهر .

ان الجريمة البشعة التي ارتكبت مؤخرا في منطقة الحويجة راح ضحيتها سبعة وعشرون مقاتلا من ابناء المرجعية الدينية العليا بسبب غدر طائفي من ارذل خلق الله اتباع معاوية ويزيد الحاقدون على مذهب اهل البيت (ع) ورجالاته.

اننا نطالب اهالي الحويجة تسليم الحاقدين الذين غدروا بابنائنا وان لايضيع دمهم كما ضاعت دماء ابنائنا في سبايكر, لان هولاء الابطال هم الذين لبسوا قلوبهم على دروعهم من اجل ارجاع الامن الى ارضكم وازالة الضيم عن عرضكم في الوقت الذي باع فيه اشباه رجالكم مدنكم وسلموها الى الافغاني والشيشاني ورضوا لانفسهم بان تكون نساءهم وحلائلهم سبايا عند الاجنبي .

ان شهدائنا من ابطال الحشد الشعبي والذين تضرجت جثثهم بفيض صدورهم ونحورهم وهو يدافعون ببسالة وشجاعة فائقة اذهلت العالم سيقفون يوم القيامة مضرجين بتلك الدماء الطاهرة بين يدي الإِمام الحسين متوجين بتيجان الشهادة والشرف اما انتم يااشباه الرجال فان الله اخزاكم في الدنيا يوم استباح الاجنبي نساءكم ,وفي الاخرة سيكون مصيركم نار وقودها الناس والحجارة.

ان رجال الحشد الشعبي لن يتخلوا ابدا عن ساحات الجهاد رغم كل هذه المؤامرات, وسيواجهون تلك المؤامرات بانتصاراتهم ودمائهم التي ستكون مشعلا للاجيال ترويها الاقلام عبر كل القرون, فالامة التي تسير على خطى الامام الحسين (ع) لن تستسلم ولن تركع ابدا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.