حين تتحول الهزيمة إلى سعار

12

منذر عيد

ماذا يجري في المنطقة.. لماذا حالة السعار تلك التي أصابت ادارة الولايات المتحدة الاميركية، واستشرت بشكل لافت بين قيادات الكيان الصهيوني.. وما السبب في اشعال جبهات من القتال في سورية؟؟.

القصة قد تكون بكل بساطة ، وهي كذلك تغير ادارة الصراع في المنطقة، صراع محور المقاومة من جهة مع الكيان الصهيوني والاذرع الارهابية للولايات المتحدة الاميركية من جهة ثانية، فحالة الهشاشة التي أظهرتها سقوط الطائرة الاسرائيلية بمضادات الجيش العربي السوري في منظومة «الامن الاسرائيلي» وبأن مبدأ التفوق الاسرائيلي سقط برمته، دفع بقادة الكيان الصهيوني الى الاستنفار ودفع سيدهم الاميركي الى شن حالة من الاكاذيب وتضخيم حالة الخطر التي تشكلها سورية وايران والوجود الروسي في المنطقة.‏

سعار اسرائيل والولايات المتحده دفع بهم الى تحويل منبر موينخ الامني الى وسيلة لتأليب العالم على محور المقاومة والحلفاء، متجاهلين أن سبب الازمة في المنطقة هو الوجود الاسرائيلي كبؤرة سرطانية بقلب المنطقة، والعدوان الاميركي على سيادة سورية، وبأن الحديث عن طول الازمة في سورية والتنجيم بتحولها الى حرب عالمية، لم يكن لولا الارهاب الاسرائيلي والاميركي والتركي ودعم الاعراب للمجموعات الارهابية في سورية.‏

في مجمل الامور ثمة ادراك من محور العدوان الدولي على سورية بأن انتصارات الجيش العربي السوري على مجموعاته الارهابية في ادلب، وانحشار مجموعات اخرى له في ريف دمشق الشرقي تحت قرار الجيش العربي السوري اجتثاث الارهاب منه – ادراك- جعل ذاك المحور يعي ان مخططه انتهى في سورية، وان الامور باتت في خواتيمها، الامر الذي دفع به الى خلط الامور ، وخلق حالة من الفوضى في المنطقة لعرقلة انجازات الجيش العربي السوري، واعادة الامور الى بداياتها.‏

ربما هناك حالة من الضبابية تعصف بالمنطقة، ضبابية قد تأخذ بالكثير من اللاعبين في المنطقة الى الهاوية لجهلهم بحيثيات الارض.. لكنه وحده الجيش العربي السوري مع الاصدقاء والحلفاء من يملك البوصلة التي ترشده الى بر الامان وحسن الختام.. والصورة الجلية بعد انجلاء الضباب ستؤكد ما نقول.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.