أنطلاق الصحوة الاسلامية من ايران تصديقا لنبوة الرسول الكريم

13

بقلم / مهدي المولى….

لا شك ان الثورة الاسلامية التي بدأت في ايران كانت بداية لمرحلة جديدة في تاريخ العرب والمسلمين والناس اجمعين كانت بداية لبناء مجتمع انساني تسوده المحبة والسلام والنزعة الانسانية كانت بداية لتبديد الظلام وقبر الوحشية والنزعة العدوانية

فقيام الثورة الاسلامية في ايران وانتصارها كان تأكيدا وتصديقا لنبوة الرسول عندما خاطب بعض الاعراب الذين سخروا من سلمان المحمدي فقال من وطن هذا واشار الى سلمان الفارسي الذي سماه ولقبه بسلمان المحمدي ستبدأ الصحوة الاسلامية وستشرق شمسه وسيعم العدل والنور والحب والسلام في الارض كلها

لان الرسول كان يدرك ان الفئة الباغية بقيادة ال سفيان ستخطف الاسلام وتطفئ نوره وستفرغه من قيمه الانسانية وتعيد قيم الجاهلية اليه وتقوم بحملة ابادة ضد كل من يلتزم ويتمسك بقيم الاسلام ومبادئه وفعلا كما توقع الرسول الكريم بعد وفاته مباشرة بدأت عملية اختطاف الاسلام بدأت عملية اخماد شمس الاسلام وابادة اهله واخيرا تمكنوا من تحقيق هدفهم بعد ان ذبحوا الامام الحسين ومن معه الذي كان الامتداد الطبيعي للرسول ورسالته واعتبروا ذلك نصرا لجاهلية ابي سفيان وهزيمة لاسلام محمد واعتبر عيدا رسميا لا تزال الفئة الباغية والوهابية تحتفل سنويا به حتى يومنا هذا

 وبالتالي تمكنوا من تحويله الى دين ارهاب وذبح وظلام دين غزو وفرض ظلامهم ووحشيتهم وفسادهم على الآخرين بقوة السيف بأسم الاسلام وهكذا بدأت عملية غزو الآخرين ونهب اموالهم واغتصاب نسائهم وأسرهن وبيعهن في اسواق النخاسة تحت اسم الجهاد في سبيل الله و هكذا حولوا الاسلام من دين رحمة للعالمين الى دين شقاء للعالمين ومن لا اكراه في الدين الى دين الاكراه بالسيف وحولوه من دين العلم والحضارة الى دين الجهل والوحشية من دين الحرية الى دين العبودية

فالجهاد في الاسلام هو كلمة حق بوجه سلطان جائر والشهيد هو الذي يصرخ صرخة حق بوجه السلطان الجائر فيذبح على يد ذلك السلطان الجائر الظالم وليس الجهاد غزو الاخرين ونهب اموالهم واسر نسائهم واغتصابهن وبيعهن في اسواق النخاسة ومن يقتل من اجل ذلك فهو كافر عدو لله وللاسلام وهكذا اصبح ال سعود وكلابهم الوهابية من قبلهم ال عثمان وال سفيان وال سعود وكلابهم هم صورة الاسلام وهم صوته وهكذا جعلوا الاسلام وباء خطر يهدد الحياة والانسان

وفجأة اشرقت شمس الاسلام من ايران وبدأت تبدد ظلام اعداء الاسلام ال سعود وكلابهم الوهابية الذين هم امتداد للفئة الباغية بقيادة ال سفيان وبدأت صورة الاسلام تشرق تدريجيا وصوته النقي الصادق يأخذ مجاله وبدأ الكثير من بني البشر يدركون الاسلام الصحيح وصوته الصادق ويقرون بان ال سعود وكلابهم الوهابية لا يمثلون الاسلام بل انهم اعدائه

وهكذا بدءنا نسمع صوت الاسلام الصادق في كل مكان ونشاهد صورته الانسانية الناصحة في كل انحاء المعمورة وبدأ الاسلام الصحيح اسلام محمد واهل بيته يحرر العقول ويطهرها من كل شائبة التي علقت نتيجة لأكاذيب وافتراءات الفئة الباغية بقيادة ال سفيان وامتدادهم الطبيعي الوهابية الظلامية بقيادة ال سعود

 ومن هذا يمكننا القول ان انطلاق الثورة الاسلامية الانسانية في ايران شكلت انعطافة كبيرة في تاريخ البشرية كلها وبداية مرحلة انسانية حضارية وتوجه انساني نحو وحدة انسانية صادقة ونزع نزعة الحروب والعدوان من قلوب وعقول بني البشر وزرع بدلها نزعة الحب والسلام والرحمة

فالاسلام ليس طقوس دينية وليس دين ما بعد الموت بل الاسلام دين حياة مهمته بناء الحياة وسعادة الانسان اقامة العدل وازالة الظلم هذه كانت صرخة الامام علي عندما ساومه اعراب الفئة الباغية فقال لهم خلافتكم امامتكم لا تساوي فردة الحذاء اذا لم اقم عدلا وازيل ظلما

فالجهاد يعني المساهمة في بناء الحياة في جمالها في سعادة الانسان والقضاء على كل من يحاول تدميرها واذلال وقهر الانسان

 لهذا شعر اعداء الحياة والانسان وفي المقدمة ال سعود بالخطر فقرروا اعلان الحرب على الاسلام والمسلمين وجمعوا كل مجرم وكل لص وأجرت واشترت الكثير من اعداء الحياة واعلنت الحرب على الثورة الاسلامية وعلى كل من يؤيدها من اجل اخماد شمسها بكل الطرق والوسائل مقتدية بالفئة الباغية بقيادة ال سفيان التي اعلنت الحرب على الفئة الاسلامية على العراقيين بقيادة الامام في معركة الجمل والصفين

فاذا نجحت الفئة الباغية بقيادة ال سفيان لا يمكن للوهابية الظلامية التكفيرية بقيادة ال سعود ان تنجح بل ستنهزم هزيمة منكرة وستقبر الى الابد كما تقبر اي نتنة قذرة لان الظروف عصرنا ملائمة جدا لتطبيق الاسلام انه زمن الاسلام

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.