قيادي بالوفاق: استمرار فرض الاقامة الجبرية على الشيخ قاسم إمعان في الظلم

20

أكد النائب السابق عن كتلة الوفاق النيابية المعارضة علي الأسود، الخميس، أن استمرار الحصار وفرض الإقامة الجبرية على كبرى المرجعيات الدينية في البحرين والخليج آية الله الشيخ عيسى قاسم في الدراز هو نموذج ومصداق للتضييق على حرية العقيدة والمذهب.

وقال الأسود في تصريحات تابعتها "شبكة الإعلام المقاوم"، إن "استمرار السلطات في البحرين في فرض الإقامة الجبرية على آية الله قاسم لليوم الست وعشرين بعد المئة والحصار الأمني لليوم الأربع وستين بعد الخمسمئة هو إمعانٌ في الظلم والاعتداء المباشر على رجال الدين من أبناء البحرين المخلصين، وهو نموذج ومصداق للتضييق على حرية العقيدة والمذهب وخلاف العهدين الدوليين والمواثيق العالمية التي تدعي السلطات أنها تصونها شكلاً".

وكان آية الله قاسم قد خضع في كانون الأول 2017 لعملية جراحية بعد نقله من مستشفى البحرين الدولي إلى مستشفى ابن النفيس بسبب نقص المرافق الطبية في مستشفى البحرين الدولي ولضمان احترام سرية معاملته بشكل تام بحسب ما أعلن معهد بيرد.

وكان أربعة من خبراء الأمم المتحدة قد دعوا السلطات في البحرين لضمان إمكانية الاستمرار في حصول آية الله قاسم على الأدوية التي يحتاجها بعد مغادرة المستشفى وأنه عند عودته، يجب ان يكون حرا في التحرك دون قيود ولا يخضع للإقامة الجبرية.

وتدهورت الحالة الصحية لآية الله قاسم بشكل حاد في 26 تشرين الثاني الماضي، وعلى الرغم من دعوة الطبيب للرعاية الطبية العاجلة في المستشفى، إلا أن السلطات سمحت له فقط بفحصه بعد ثلاث ساعات من طلب أسرته للمساعدة الطبية، واستغرق الأمر أكثر من أسبوع لنقله إلى مستشفى البحرين الدولي في 3 كانون الأول الحالي.

وحرم النظام سماحته من الرعاية الطبية منذ فرض الحصار على منطقة الدراز في 20 حزيران 2016 تزامناً مع إسقاط جنسيته تعسفاً، ومنذ 23 مايو فرضت السلطات الأمنية الإقامة الجبرية عليه بعد قمع وحشي للاعتصام السلمي أمام منزله والذي خلف 5 شهداء ومئات الجرحى والمعتقلين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.