وزير الخاريجة الايراني: نطور دقة صواريخنا لمواجهة تهديدات الاعداء

41

اكد وزير الخارجية الايرانية محمد جواد ظريف ان تطور الصناعات الدفاعية للجمهورية الاسلامية تمثل حصيلة تخطيط استراتيجي استمر لعشرات السنوات، مشيرا الى ان هذا الموضوع غير قابل للنقاش مع الدول الغربية.

وقال ظريف في مقال نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الامريكية، "عقيدتنا العسكرية مبينة على تجاربنا التاريخية – خصوصا الحرب بين إيران والعراق، عندما كان صدام حسين يقصف المدن الإيرانية بواسطة صواريخ من صنع الاتحاد السوفياتي السابق حيث كانت بعض الصواريخ تحمل رؤوس كيميائية؛ لكن العالم لم يسكت فحسب، بل لم يُقدم أيّ بلد على بيعنا السلاح لكي نقف في وجه المعتدي من أجل خلق حالة ردعيّة معه".

واضاف ظريف: لقد استخلصنا العبر من هذه التجربة، ونعتبر الصواريخ كأداة مؤثرة في الردع لذلك قمنا بتعزيز هذه القدرات وطوّرناها، ونحن نصب اهتمامنا اليوم على زيادة دقّة هذه الصواريخ وليس مدياتها، وعلى هذا الأساس فقد أصبح لدينا قدرات على الرد بصواريخ نقطوية ودقيقة"، مشيرا الى ان "الأسلحة النووية لا تحتاج لأن تكون دقيقة في إصابتها، في حين أن الرؤوس الحربية المتعارف عليها تحتاج لأن تكون دقيقة في الإصابة". في اشارة الى التزام طهران بالمقاربة الصاروخية على المقاربة النووية.

وشدد على ان "التزامنا بالدفاع المشروع عن أنفسنا ليس شعارا، وقد استخدمنا صواريخنا ضد عدد من الأعداء المتعجرفين: نظام صدام حسين وحلفاؤه وإرهابيي داعش. وكانت هجماتنا ردًّا على الجرائم المريعة التي ارتكبها هؤلاء بحق الشعب الإيراني".

ولفت الى ان حكومة ايران لن تترك شعبها من دون ان تدافع عنه، وعلى المجتمع الدولي – وخصوصا أوروبا – أن يدرك هذا الأمر؛ وبدل أن يدخل في هذه المسألة، عليه أن يبذل الجهود لمكافحة التهديدات العالمية الحقيقية كالحروب التي واجهت الشرق الأوسط مؤخّرًا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.