ولايتي يرد على مزاعم الحريري ضد الجمهورية الاسلامية

19

نفى عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام في ايران، علي اكبر ولايتي، مزاعم رئيس الوزراء المستقيل سعد الحريري، حول وجود "تهديدات ايرانية" لبلاده، مشيرا الى ان الحريري عرض الوساطة بين طهران والرياض.

وقال ولايتي خلال مؤتمر صحفي، اليوم الثلاثاء، ان "المباحثات (مع الحريري) لم تجر فی اجواء غیر ودیة ولم تكن هناك ای مشاحنات كما قیل لاحقا وكما یحاول ان یوحی الیه السعودیون وكل من لایرید الهدوء للبنان ولایطیق العلاقات الاستراتیجیة بین البلدین".

واضاف عضو مجمع تشخیص مصلحة النظام "ان السفیر الایرانی كان حاضرا ایضا فی اللقاء ولم نلجأ بتاتا الي اسلوب التهدید وان المباحثات مع الحریری تركزت علي العلاقات الثنائیة والاقلیمیة". 

واوضح "ان الحریری دعا من جانبه الي الوساطة بین ایران والسعودیة وانا قلت له انه لیست لدینا ای مشكلة فی الحوار ولكن قل للسعودیین انهم یدمرون الیمن منذ ثلاث سنوات ولایسمحون بدخول الطعام والدواء الیها".

واتهم سعد الحريري الجمهورية الاسلامية بالتدخل بشؤون لبنان الداخلية، واستخدامها كمنصة للتوسع على حساب الدول العربية والاسلامية، وان هذا الامر دفعه للاستقالة. بحسب مزاعمه.

وكان الكاتب البريطاني، روبرت فيسك، قال ان رئيس الوزراء اللبناني المستقيل سعد الحريري واقع تحت الضغوط السعودية رغم حديثه عن تمتعه بالحرية الكاملة، مبينا ان استقالته ترتبط باستحقاق مالي يصل الى مليارات الدولارات، متوقعا مثول الحريري امام المحاكم السعودية في الايام المقبلة.

وقال فيسك في مقال له بصحيفة "اندبندنت" إنه ربما يكون للأمر (الاستقالة) علاقة بحالة التمويل أو إفلاس شركة "سعودي أوجيه" التي يملكها الحريري، حيث إن تلك الشركة عليها مستحقات للسعودية تصل إلى 9 مليارات دولار، ولم تدفع مستحقات موظفيها. وأظهرت بعض الوثائق أن هناك دعاوى قضائية رُفعت بحق الحريري، ومن المتوقّع أن يمثل الحريري أمام إحدى محاكم الرياض للردّ على تلك الدعاوى.

وتشير وثائق أخرى إلى أن تاريخ مثول الحريري أمام المحكمة كان قبل عام تقريباً، إلا أنه تم تأجيله. وعلّقت المحكمة الطلب، والآن ربما يتم تجديد تلك الدعاوى، ويمثل الحريري أمام إحدى المحاكم.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.