المهندس: ايران حاربت معنا في الوقت الذي هربت واشنطن

38

اكد نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، ابو مهدي المهندس، ان الجمهورية الاسلامية كان لها دور محوري في دعم العراق باصعب الظروف في الوقت الذي تملصت واشنطن عن مساندة الشعب العراقي وهو يصارع وحشية داعش.

وقال المهندس في تصريح للصحفين خلال مؤتمر عقد في بغداد، أن "الحشد الشعبي هو عراقي بامتياز"، ولكنه لا يتردد في إبراز الدور المحوري الذي لعبته إيران، التي "منذ اليوم الأول قامت بإمدادنا بالسلاح والذخيرة في الوقت الذي كانت فيه واشنطن تقف موقف المتفرج، بل إن السفارة الأميركية في بغداد أعدّت العدة لإخلاء موظفيها وهُيِّئت الطائرات التي كانت ستقلهم إلى خارج البلاد عقب سقوط بغداد في يد داعش".

وأضاف أنه "في أول 6 أشهر من اندلاع الحرب ضد داعش، لم تحرك واشنطن ساكناً، وبعدها اتخذت موقفاً حذراً وخجولاً، في وقت كنا فيه نقاتل لتأمين سامراء وديالى ومناطق حزام بغداد"، مشبهاً التدخل المتأخر للولايات المتحدة كمن "يتبرع بالدم للمريض بعد موته".

وتعليقاً على اتهام طهران و"الحشد" بـ"الطائفية"، قدّم المهندس بعض الأمثلة التي تثبت عكس ذلك، قائلاً: "عندما كانت مدينة الضلوعية السنية محاصرة لم نجد إلا دعم إيران، وعندما كانت مدينة بلد الشيعية محاصرة… وعندما تعرض الإيزيدين للسبي في جبل سنجار لم نجد إلا دعم إيران، وذهبنا إلى المنطقة وأخلينا 300 ألف نازح… وكذلك عندما حوصر 300 ألف شخص في امرلي، خذلنا الجميع إلا إيران".

وذكّر كذلك بالدور الإيراني "في حماية أربيل من السقوط بعد أحداث الموصل في عام 2014… وقد اعترف مسعود البرزاني بذلك وشكر طهران حينها".

واستنكر المهندس "الحرب الإعلامية التي تشنها أدوات وأجهزة دولية ممولة بمليارات الدولارات على الحشد الشعبي"، مثمناً "دور الإعلام الحربي الذي حمل الكاميرا مع السلاح، وكان له نصيب من الشهداء والجرحى، وكذلك الشباب على مواقع التواصل الاجتماعي الذين كان لهم تأثير إيجابي ومعنوي كبير في المعركة".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.