أصابع الاتهام توجه للكيان السعودي بالوقوف وراء تفجير بغداد.. و”داعش” تلتزم الصمت!

20

كشفت تقارير صحافية، الثلاثاء، عن وقوف الكيان السعودي وراء التفجير الإجرامي المزدوج الذي استهدف تجمعا للعمال في ساحة الطيران بمنطقة الباب الشرقي وسط العاصمة بغداد، عازية ذلك إلى التقارب الذي جرى مؤخرا بين فصائل الحشد الشعبي ورئيس الحكومة حيدر العبادي.

وقالت صحيفة “الأخبار” اللبنانية في تقرير لها اطلعت عليه "شبكة الإعلام المقاوم"، إنه “على قدر المفاجئات التي حملتها التحالفات الانتخابية، في العراق، جاء الهجوم الانتحاري المزدوج وسط العاصمة بغداد أمس، والذي أسفر عن مقتل 31 شخصاً، وإصابة 94 آخرين، في توقيتٍ حمل دلالاتٍ ورسائل عدّة".

وأضافت الصحيفة، أنه “ثمّة من يرى من ساسة البلاد، أن الواقع الأمني المُعاش مرتبطٌ بحجم «استقرار» العلاقة مع السعودية، فتحالف رئيس الوزراء حيدر العبادي ــ الحشد الشعبي (لم يصمد لـ24 ساعة متواصلة) كان رسالةً مستفزّةً للرياض، وما تمثّله”.

وأكد مصدر سياسي عراقي للصحيفة "وقوف السعودية وراء التفجير، بوصفها من دعاة تأجيل الانتخابات من جهة، والمنزعجة من «التضخّم» المستمر للنفوذ الإيراني في العراق، والذي وصل حد إقناع العبادي بالتحالف مع الحشد”.

يأتي ذلك في وقت لم تعلن فيه عصابات "داعش" الإجرامية تبنيها للهجوم على الرغم من مرور أكثر من 24 ساعة، في خطوة وصفها مراقبون بأنه تكتيك من تلك العصابات لتسليط الضوء عليها.

وأعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة بغداد أن التحقيقات في التفجير المزدوج الذي استهدف ساحة الطيران صباح امس ستأخذ منحى آخر بسبب عدم تبني "داعش" له رغم مرور أكثر من 24 ساعة.

عضو اللجنة سعد المطلبي قال في تصريح تابعته "شبكة الإعلام المقاوم"، إن “الجهات المعنية ستحقق بأسباب عدم تبني التنظيم لهذه العملية الإجرامية وهل تكتيك متعمد من داعش”، مشيرا إلى أنه “من الصعب التكهن حاليا بذلك مالم تكتمل التحقيقات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.