روسيا تلمح لتورط أميركا بالهجوم على قاعدة حميميم

20

أكدت وزارة الدفاع الروسية، أن تكنولوجيا الطائرات المسيرة من دون طيار “الدرونات” التي هاجمت مطار حميميم باللاذقية ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس “لا تتوفر إلا لدى الدول”.

وجاء بيان الوزارة ردا على تصريحات أطلقها الناطق باسم وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” أدريان رينكين غيلوي حيث زعم أن الطائرات من دون طيار المستخدمة في الاعتداء تباع في الأسواق ويمكن الحصول عليها بسهولة.

وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى أن تصريح غيلوي “عزز الشكوك الروسية في احتمال ضلوع الأمريكيين في هذا الاعتداء” موضحة ان معاينة وفحص الدرونات الست التي اقتادتها أجهزة التشويش الروسية إلى مطار حميميم تبين أن “الإرهابيين استخدموا بشكل مكثف للمرة الأولى أجهزة طيارة مسيرة أطلقت من مسافة 50 كم معتمدة على تكنولوجيا متطورة تعمل بواسطة نظام “جي بي إس” الأمريكي”.

ولفتت الوزارة إلى أنه تم تحديد المنطقة التي أطلقت منها تلك الطائرات والتي أظهرت أنه بوسع الإرهابيين شن الهجمات باستخدام هذه الأجهزة المسيرة الطيارة من مسافة 100 كم .

وأوضحت الوزارة أن "جميع الدرونات أطلقت في آن واحد بعد تحميلها بعبوات متفجرة مزودة بصواعق أجنبية وكانت مزودة بأجهزة تحكم تحدد مسارها وارتفاعها وعلى اتصال بالجهة التي تسيرها الأمر الذي يؤكد أن الإرهابيين حصلوا على هذه الحلول الهندسية من إحدى الدول التي حصلوا منها على إمكانيات تكنولوجية بينها تقنيات التوجيه عبر الأقمار الصناعية وإسقاط العبوات الناسفة بطريقة احترافية على إحداثيات محددة”.

وأعلنت الوزارة أمس الاثنين احباط الدفاعات الجوية الروسية محاولة هجوم ارهابي على مطار حميميم ونقطة دعم القوات البحرية الروسية في طرطوس عبر “13” طائرة دون طيار.

وتتواجد في طرطوس نقطة دعم للقوات البحرية الروسية وفي مطار حميميم مجموعة الطائرات الحربية الروسية المشاركة في الحرب على الإرهاب حيث تنفذ منذ أيلول عام 2015 طلعات جوية منتظمة على أوكار الارهابيين بناء على طلب من الجمهورية العربية السورية.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.