في فضيحة من العيار الثقيل.. بريطانيا ترسل قوات لحماية الأميركان بقاعدة جوية غرب العراق

21

فيما تستمر قضية التواجد العسكري الأميركي في العراق والمساعي السياسية والنيابية لاستضافة رئيس الحكومة حيدر العبادي في البرلمان العراقي، كشفت صحيفة بريطانية عن فضيحة من العيار الثقيل تتمثل بقيام بريطانيا بإرسال قوات إلى العراق لحماية العسكريين الأميركيين في قاعدة عين الأسد غربي الأنبار

وقالت صحيفة “نايت تمبلر انترناشيونال” في تقرير نشرته على موقعها الالكتروني إن هذه الخطوة تعتبر هي الأولى من نوعها، حيث لم يسبق لقوات أجنبية أن تقوم بحماية قوات اجنبية اخرى نظير لها في بلد يتمتع بالسيادة، ولم يحظ هذا الوجود العسكري بأي شرعية او صيغة قانونية.

وبينت الصحيفة أن “القوة التي في طريقها إلى العراق لحماية الأميركان تتكون من اسكتلنديين مهمتهم توفير الحماية للقوات الأمريكية في قاعدة عين الأسد الجوية التي تقع غرب العراق بالاضافة الى دورها في تدريب القوات العراقية ضمن عملية أطلق عليها اسم (تشادر)”.

وأكدت الصحيفة، أن “هذه هي المرة الاولى التي يتم فيها توفير قوات اجنبية للقيام بهذا الدور في حماية القوات الأميركية”، مشيرة إلى أن هذه القوات “خضعت لتدريبات قاسية طوال عدة اشهر تحضيراً للقيام بدورهم في مهمة تشادر”.

يأتي ذلك في وقت كشفت مصادر عسكرية في الأنبار خلال اليومين الماضيين عن ارتفاع اعداد القوات الأميركية داخل قاعدة عين الاسد الجوية غربي المحافظة إلى اكثر من 13 الف عسكري أميركي، بينهم مستشارون وضباط وجنود.

وأكدت المصادر، أن اعداد تلك القوات في تزايد مستمر رغم اعلان النصر النهائي على عصابات داعش الإجرامية، مبينة أن زيادة عديد القوات الأمريكية غير واضحة المعالم خاصة بالمناطق الغربية للمحافظة وتثير الكثير من التكهنات.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.