تقرير يوثق 852 انتهاكا صهيونيا بحق الصحفيين الفلسطينيين 

20

أصدرت لجنة دعم الصحفيين في فلسطين تقريرها السنوي للعام 2017، مؤكدةً تصاعد اعتداءات الاحتلال على الحريات في الأراضي الفلسطينية المحتلة والتي ارتفعت حدتها في شهر كانون الأول نهاية العام، جراء تكثيف عمل الصحفيين في تغطيتهم للأحداث في الأراضي الفلسطينية التي رافقت قمع الاحتلال للمسيرات السلمية الرافضة لإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ووثّق التقرير 852 انتهاكاً إسرائيليًا على حرية الصحافة، فيما بلغت 257 انتهاكاً من قبل جهات فلسطينية، تشمل: جرائم انتهاك الحق في الحياة والسلامة الشخصية للصحفيين، وتعرض صحفيين للضرب وغيره من وسائل العنف أو الإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة الإنسانية.

وكشفت اللجنة عن توثيقها لتزايد الاعتداءات على الصحفيين، سواء بإطلاق النار أو مصادرة المعدات والتهديد أو الاعتقال والاحتجاز والاقتحام ومنع من التغطية أو منع من السفر، وغيرها من الانتهاكات التي تمس بحقوق الصحفي في التعبير عن الرأي وأداء عمله بحرية.

ويغطي التقرير الفترة ما بين الأول من كانون الثاني 2017 إلى 31 كانون الأول 2017، مشددةً أنّ الانتهاكات بحق الصحفيين والإعلاميين اقترفت عمداً وأنه تم استخدام القوة المفرطة دون مراعاة لمبدأي التمييز والتناسب، ضاربةً بعرض الحائط كافة المواثيق الدولية والحقوقية والإنسانية التي تكفل حرية العمل الصحفي.

وسجّل التقرير حوادث اعتداءات وإصابات، واعتقال واحتجاز صحفيين وإبعاد آخرين، ومنع الصحفيين من دخول مناطق معينة أو تغطية أحداث، ومصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية، ومنع الصحفيين من السفر إلى الخارج، إضافةً إلى مداهمة منازل صحفيين وإغلاق مؤسسات إعلامية وتهديد أخريات وحملات تحريض مكثفة على الصحفيين وبعض وسائل الإعلام وغيرها.

ورصدت اللجنة انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي خلال الفترة التي يغطيها هذا التقرير 272 حالة اعتداء وإطلاق نار على الصحفيين بينهم صحفيات، سواء كانت الاستهدافات بشكل مباشر بالرصاص الحي أو المغلف بالمطاط، أو بالضرب والدهس والركل وإلحاق الأذى والكسور والرضوض في أنحاء جسدهم والإهانة والمعاملة الحاطة بالكرامة والإصابة بالاختناق جراء استنشاق الغاز السام وغاز الفلفل، وتعرض معداتهم للتدمير والتحطيم.

كما سجلت 135 حالة تعرض خلالها الصحفيون للاعتقال، والاستدعاء والاحتجاز لساعات وأيام واستخدامهم كدروع بشرية خلال قمع قوات الاحتلال للمواجهات الدائرة في الأراضي الفلسطينية.

ووثق التقرير ايضا 102 انتهاك تنوع ما بين تمديد اعتقال أكثر من مرة قبيل موعد الإفراج عنهم، وتثبيت أحكام بحق صحفيين، وإصدار أحكام بحق آخرين، وتأجيل محاكمة بعض منهم لا يزالون في سجون الاحتلال و85 حالة تمّ فيها منع صحفيين من ممارسة عملهم وتغطية الأحداث.

إلى ذلك، سجل 22 حالة تحريض واتهام وملاحقة لصحفيين ومؤسسات إعلامية وإجبارهم بدفع غرامة مالية، في حين تمّ رصد 29 حالة لإغلاق وتهديد بإغلاق وتشويش على مؤسسات إعلامية، وتسجيل 128 حالة اقتحام ومداهمة وتفتيش وتحطيم تمّ فيها مصادرة أجهزة ومعدات ومواد صحفية لمنازل صحفيين ومؤسساتهم الإعلامية.

وركز التقرير على ما يتعرض له الصحفيون من انتهاكات في سجون الاحتلال ومضايقات والتي بلغت 66 انتهاكاً بحقهم تمثلت في الاعتداء والتعذيب والمعاملة القاسية، ومنعهم من زيارة محاميهم وعائلاتهم، وتقديم لائحة اتهام لتواصل اعتقالهم، ورفض الإفراج عنهم، وتثبيت الاعتقال، والاهمال الطبي في علاجهم، وفرض غرامات مالية باهضة وحرمانهم من حقوقهم المشروعة.

وبشأن الانتهاكات الداخلية الفلسطينية سجّل التقرير السنوي للعام 2017 ما يقارب 268 انتهاكاً توزعت في رصد 237 انتهاكات في الضفة المحتلة، و31 في قطاع غزة، تمثّلت في اعتقال واستدعاء واحتجاز 93 من الصحفيين، وتمديد اعتقال وتأجيل محاكمة 11 حالة، واعتداء وإصابة بلغت 13 حالة.

فيما سجلت عدد 44 اقتحام ومصادرة معدات وتهديد وتحريض، و17 حالة منع من التغطية وعرقلة عمل، وإغلاق مؤسسات وحجب مواقع وتجميد أرصدة ومضايقات بلغت عدد 65، فيما بلغ 25 من الانتهاكات بحق الصحفيين داخل اعتقالهم السياسي.

وأوضح التقرير أن الاحتلال الإسرائيلي يستخدم نوعًا مختلفًا من الغاز السام، أدى لمضاعفات على مستوى التنفس والرؤية وأدت إلى اضطرابات في الجهاز الهضمي وهبوط عام على مستوى النشاط البدني لساعات طويلة، كما سجلت التغطية على مدخل البيرة توجيه الأسلحة بشكل مباشر والتهديد بإطلاق النار عن قرب في حال عدم المغادرة في 3 مناسبات على الأقل، أحداها كانت عبر قوات المستعربين.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.