مجلة امريكية: حروب واشنطن حولت الجماعات الاجرامية الى خطر عالمي

21

اكدت مجلة فورين أفيرز" الأمريكية، ان الحروب الامريكية ضد الصومال العراق وسوريا ادت الى ازدهار انشطة الجماعات الاجرامية في الدول العربية والاسلامية، مبينة ان الجماعات التكفيرية السلفية تبقى التهديد العالمي الاكبر في المستقبل.

وعلقت المجلة على نهاية داعش على يد محور المقاومة، واوضحت ان "داعش" ليست سوى واحدة من مئات الجماعات المتطرفة التي تشكلت منذ العام 2011، وكلها تتماثل في أهدافها مع أهداف داعش، فهي تستخدم وتؤمن بالسلاح.

وفي حال تحققت نهاية وهزيمة "داعش" فإن العديد من المنظمات السلفية الأخرى ستكون على استعداد للحلول محلها ما استمرت الظروف التي أدت إلى ظهور الجماعة.

واشارت المجلة الى ان الحروب التي شنتها الولايات المتحدة في كل من الصومال والعراق وسوريا، أدت إلى ظهور الجماعات المسلحة، فمنذ العام 2001 وتحديداً عقب تفجيرات 11 سبتمبر، وما حصل عقب ذلك من غزو واحتلال، ظهرت الجماعات "الجهادية" المسلحة بقوة، وكانت الدول التي شهدت تلك الاضطرابات أرضاً خصبة لظهور هذه الجماعات المتطرفة، ومن ثم فإنه ومع استمرار الصراع في العديد من دول العالم، وخاصة الإسلامية، فإن ظهورها سيبقى قائماً.

واكدت ان حروب امريكا خلقت دولاً فاشلة غير قادرة على مواجهة وجود مثل هذه التنظيمات، وهذا بالضبط ما تحتاجه مثل هذه التنظيمات، كما أن هذه الجماعات وبعد سنوات من ظهورها فإنها تسعى إلى إحداث إرباك في أنظمة عربية أخرى.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.