مريم الخواجة تؤكد فقدان الاتصال بوالدها المعتقل في سجون النظام الخليفي 

21

قالت الناشط الحقوقية البحرانية مريم الخواجة، ان السلطات الخليفية منعت والدها من الاتصال باسرته بسبب ارساله رسالة تنتقد الممارسات الخليفية التعسفية ضد المعتقلين في السجون.

وذكرت مريم الخواجة في تغريدة لها عبر موقع "تويتر": إن "إدارة السجن منعت والدها لمدافع البارز عن حقوق الإنسان المعتقل والمحكوم بالسجن المؤبد عبدالهادي الخواجة من الاتصال مع عائلته، بعد ان وجه انتقادات لاذعة الى وزارة الداخلية عبر رسالة رسمية كان قد كتبها وأرسلها لها".

واشارت الحقوقية مريم الخواجة أن رسالة والدها جاءت بعد الانتقام الجماعي من المعتقلين السياسيين بأوامر من وكيل وزارة الداخلية، حيث تم مصادرة جميع الكتب والاوراق والاقلام وتم تعطيل التلفاز ولا يوجد أي نوع من الأنشطة داخل السجن طيلة اليوم.

وأضافت الخواجة أن الزيارات العائلية قصيرة جدا لدرجة أنه لا يوجد وقت لإجراء محادثات مع العائلة وأكدت أن المكالمات الهاتفية مراقبة عن كثب، الأمر الذي يخلق العزلة وعدم الحصول على أخبار أو معلومات من خارج السجن.

وقالت الخواجة إنه في العام ٢٠١٨ سيكون قد قضى والدها ٧ سنوات في السجن لأنه دافع عن حقوق الانسان وطالب بالحقوق السياسية والاجتماعية والاقتصادية لجميع الناس.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.