كتاب سعوديون يتسابقون لتهنئة الصهاينة باستيلائهم على القدس

33

تسابق كتاب وصحفيون وشحصيات خليجية معروفة في تبرير قرار الرئيس الامريكي الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة بلاده لها، رغم الغضب الشعبي العربي والاسلامي.

وخرج للعن حفنة من الكتاب السعوديين ليشرعنوا هذا الإعلان، بل "قضية القدس أو فلسطين" لا تعني لهم شيئًا وليست قضيتهم! حسبما يقولون.

الكاتب والمحلل الاقتصاديّ السعودي حمزة محمد السالم، يقول "عندما يتم تحقيق السلام مع إسرائيل، فستكون (إسرائيل) المقصد الأول سياحيا بالنسبة للسعوديين. ودعا التصالح مع الكيان الصهيوني لان الحكومة السعودية لا تقبل بالتجاوز على دولة الاحتلال.

أمّا الكاتب السعودي سعود الفوزان فقال بكلّ وقاحة "أنا لست محاميًا عن اليهود، ولكن أعطوني يهوديًّا واحدًا قتل مواطنًا سعوديًّا، وسأخبركم عن آلاف السعوديين الذين قتلوا أبناء جلدتهم".

أما عبد الرحمن الراشد المدير السابق لقناة "العربية" السعودية، فقال "لقد آن الأوان لإعادة النظر في كل مفهوم التعاملات مع القضية الفلسطينية والإسرائيلية".

والأخير الأفظع هو الكاتب السعودي محمد آل الشيخ حيث قال عبر تويتر أنّ القضية الفلسطينية هي لأسباب دينية وقومية، ولكن إن تعارضت "مصالحنا" مع المصالح الفلسطينية؛ فلا تنتظروا أن نقدّم مصالح فلسطين على مصالح "وطننا".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.