الكيان الصهيوني يتعرض لاكبر ضربة لـ”عموده الفقري” منذ 10 سنوات

20

كشفت احصائية رسمية لجيش الاحتلال الصهيوني عن اكبر انخفاض في نسب الالتحاق بالوحدات القتالية هي الأدنى منذ 10 سنوات، في الوقت الذي يواجه كيان العدو اكبر التحديات العسكرية بسبب تنامي قدرات حزب الله الذي يمثل التهديد الوجودي الاول لدولة الاحتلال.

وذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" العبرية، أن نسب الرغبة في التجنّد للوحدات القتالية أدنى من النسب التي أعقبت عدوان عام 2006 على لبنان، ووصلت في ذلك الحين إلى 66% من المجندين، في حين يرفض الجيش حالياً الإعلان عن نسبة الجنود الراغبين في التجنّد للوحدات القتالية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري مطّلع، أن الجنود باتوا يفضّلون الخدمة العسكرية في الدفاعات الجوية على الانخراط بلواء جولاني، والجبهة الداخلية بدلاً من لواء جفعاتي، وحرس الحدود بدلاً من لواء "كفير".

ويرى مراقبون أن انخفاض نسب التجنّد للألوية القتالية بالجيش يعدّ ضربة موجعة للعمود الفقري للجيش وألويته التقليدية التاريخية، التي يعتمد الجيش فيها على خوض المعارك.

في حين يرى آخرون أن لتداعيات العدوان على غزة الاخير دوراً في انخفاض النسبة، ومن بينها دعوات عائلات الجنود المفقودين بقطاع غزة الآباء إلى عدم إرسال أبنائهم للخدمة في الألوية القتالية؛ خشية ملاقاتهم لذات المصير وإهمال الحكومة لهم وعدم السعي لاستعادتهم.

وقُتل خلال عدوان 2014، بحسب اعترافات الاحتلال الصهيوني، 66 جندياً و6 مستوطنين، في هجمات شنّتها المقاومة الفلسطينية في عمليّات نفذتها؛ سواء بإطلاق الصواريخ، أو المواجهة المباشرة في الميدان، وفي عمليات خلف خطوط العدو، في حين تمكّنت المقاومة من أسر عدد من الجنود وما زالت تحتفظ بهم حتى اللحظة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.