السياسيون “الدواعش” يتهافتون على واشنطن لتجديد الولاء وشرعنة الاحتلال 

20

افتتحت الزيارة المشبوهة التي قام بها رئيس ما يسمى بـ"ائتلاف متحدون" ونائب رئيس الجمهورية اسامة النجيفي إلى واشنطن موسم تهافت بعض السياسيين "الدواعش" والمشبوهين إلى الولايات المتحدة بهدف استجداء الدعم الأميركي وبيع الذمم، وكان آخرها زيارة رئيس البرلمان العراقي سليم الجبوري إلى واشنطن.

واثارت زيارة الجبوري الحالية إلى واشنطن والتي بدأها الثلاثاء الماضي وتستمر لمدة خمسة ايام الكثير من الجدل خصوصا انه لم يصطحب أي نائب معه، كما لم يطلع اعضاء مجلس النواب عليها على الرغم من إعلان مكتبه أن الزيارة "رسمية".

ومن واشنطن خرج الجبوري بتصريح لافت ظهر فيه مغازلا بشكل فاضح للإدارة الأميركية حيث اعتبر أنه لا ضير من بقاء الأميركان في العراق بعد دحر "داعش"، فيما حاول التنكر لفصائل المقاومة الإسلامية التي أجبرت الاحتلال الأميركي على مغادرة العراق مكرها يجر ذيول الهزيمة والخسران.

وقال الجبوري في مقابلة مع صحيفة "الاتحاد" اللبنانية من واشنطن: “لا اعتقد أن هناك ضيرا من وجود قوات أميركية لدعم واسناد القوات العراقية في البُعدين العسكري والاستخباري”، وهي ذريعة دائما ما ترددها الإدارة الأميركية لإبقاء قواتها.

الجبوري اشار ايضا إلى أن "هناك قبول من صانع القرار العراقي لبقاء الأميركان”، الأمر الذي يؤكد وجود نوايا مبيتة من قبل بعض الاطراف السياسية والقيادات السياسية لشرعنة التواجد الأميركي بعد زوال "داعش" ومنحه الصفة القانونية.

وكشف الجبوري أن "للسنة رؤية ومزاج أكثر قناعة وتقبلا للوجود الأميركي في العراق على عكس الفترة السابقة”، في وقت تجمع كافة مكونات الشعب على رفض الوجود الأميركي، عادين إياه احتلالا جديداً لا يمكن القبول به.

ويؤكد نواب أن الجبوري لم يطلع البرلمان على تفاصيل زيارته إلى واشنطن قبيل مغادرتها إليها، مشيرين إلى أن الجبوري غالبا ما يتجاهل دور البرلمان في اطلاعه على تفاصيل زياراته وجولاته، بخلاف البروتكولات الرسمية المعتادة في مثل هكذا زيارات. 

واللافت ايضا أن الإعلام السعودي كان أول من سرب نبأ زيارة الجبوري إلى واشنطن، حيث نشرت صحيفة "الرياض" السعودية الرسمية الخبر بعددها الصادر في السابع من أيلول الماضي أي قبل أكثر من شهرين من تاريخ الزيارة، الأمر الذي يثير علامات استفهام عديدة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.