مَن سارق إقليم شَماليّ العِراق؟

45

محسن ظافر آل غريب …

مَن سارق إقليم شَماليّ العِراق؟، مُستحَقات ومُرَتبات كُرد العِراق المُنتفضين.. لنتحاور!، باللُّغةِ العربيَّة الافتراضيَّة الإلكترونيَّة. في التاريخ السّياسي العِراقي توصيفات البعثيّين لرفيقهم المنشق عليهم في حركة 18 تشرين الثاني 1963م الإنقلابيَّة على طُغيان الحرس القوميّ العبثيّ البعثيّ، طاهر يحيى وهو من جنرالات الجَّيش العِراقي الباسِل، ليتم توصيف طاهر يحيى ربما ظلما بـ(حرامي بغداد)، وفي نفس الحقبة – الستينيات – ظهرت توصيفة أُخرى ليهودي عراقي اسمه عزرا ناجي زلخا، سُمّي في حينها بـ (ثُعبان بغداد) ثم على ذِمَّة سوق مريدي ميشيل عفلق مُؤسّس البعث (جاسوس بغداد)، ومُلّا برزاني (الجَّيب العميل) لإسرائيل وربيبتها أميركا وشرطيّها شاه فارس المخلوع بالثورَة الشَّعبيَّة الشّيعيَّة الإيرانيَّة الظّافِرَة. ودون الخوض في تفاصيل التوصيفات ومدى صداقيتها، إلّا أنها تحوَّلَت إلى مُتداوَلات شعبيَّة أصبحت فيما بعد تسبق الاسم كحرف الدّال الذي يستقتل عليه اليوم نواب وسياسيو أشهر فساد في العالَم، تكثف في شَماليّ العِراق خاصَّةً حامِل الشَّهادَة الإبتدائِيَّة المأزوم المهزوم مسعود برزاني ومُرتزقه الدّعائِي مِن نهب وتهريب ريع نِفط العِراق حامل شهادة البكالوريوس الوَهميَّة بفنون الصَّحافة مِن جامعة روشفيل المَغمورَة، فنان تشكيلي/ الوهم البصري ( OP.ART )، وسَواء صدَقت تلك التوصيفات أم لَم تصدق إلّا أنها صارت لصيقة بأسماءِ أصحابها، وهنا دعونا وسط هذا الطُّوفان مِن الحراميَّة للبحث عن إمكانيَّة وجود كائنات نزيهة في خضم تلك الطوفانات، التي ربما ستبرئ المرحوم طاهر يحيى من ذلك التوصيف، وأنا كلي ثقة بأنه سيخرج بريئا نضيف (كفاح محمود كريم يقصد نظيف، بغير حرف لُغة الضّاد (ض)، ولأن الكذب كما يقولون أبو الخبائث، ولأن شعبنا العِراقي بالتراكم الهائل للحراميَّة والكذابين أصبح (يلكفها وهي طايرَه) بمعنى انه يفهمها بمجرد أن تخرج من بين شفاه المُدَّعي، ونحن ندفع معاشات مُوظّفي فضائِيّي" مُحافظات شَماليّ العِراق " لأنهم مِن شَعبنا الكُردي، وندقق قوائم أسمائهم، وحكومة مُجتمَعِه الكُوردي المحلّيَّة تنفي أنها سلَّمته تلك القوائم!.

يختم مُرتزق مدفوع الثمَن حامل الماجستير الوَهميَّة الجّاهِل بالإملاء بمفرَدَة حظر يكتبها خطأً أيضاً بحرف (ض، حضر!). نكتفي بهذا العدَد الصَّغير مِن الفيلة ونترك الحُكم للقارئ..

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=584458

الجّمهوريَّة الإسلاميَّة الإيرانيَّة الدَّولَة المُستقلَّة الوَحيدَة في العالَم وتحرص على مجالِ مُحيطها الحيويّ الإقليميّالوَطني توكيداً للسّيادَة والمصلَحة

الوَطنيَّة العُليا بعد انحسار امبراطوريتها الفارسيَّة، عندما لَم يكُن ثمَّت وجود ولا حدود لأميركا الخاضِعة للّوبيّ اليهوديّ الصَّهيونيّ الإمبرياليّ العالَميّ. وعندما لَم تكُن الخِلافة العُثمانيَّة التي مَدَّت على اُفقِ ثلات قارات جَناحاً، وعلى مَنبعِها حوض الفراتين بَدءً مِن تحكّمها بمنافذ العِراق الحدوديَّة الشَّماليَّة وميناء جهان ( * ) حيثُ تهريب برزاني نِفط العِراق المنهوب، واستحواذ وريثتها «الجُّمهوريَّة التركيَّة» على ميناء اسكندرون السُّوريّ وتطلّعها لحيازَة الموصل مِنَ العِراق حتى عام 1926م، مُرورَاً بحيازتها العِراق حتى خليج البصرَة (وفق التسميَّة العُثمانيَّة) والكويت وجزيرَة بوبيان وخور عبدالله صعودَاً إلى شطء العرب الذي جَعلت إيران نصفه مَجالها الحيويّ. ملك مصر والسُّودان وبلاد النوبا فاروق، لَم يتخلَّ عن مجالِه الحيويّ وادي النيل مِن منبعِه الإفريقيّ الذي يُهدّد مصر بحرب المياه بعد حُكم الإنقلاب العسكريّ في مِصر (الجَّنرال السّيسي واهِب السَّعوديَّة مجالاً حيويَّاً في جزيرتي رأس البحر الأحمر) والسُّودان (الجَّنرال البشير واهب مسيحيّ جنوب السُّودان دَولَة منقسِمة على نفسها بينيّاً على أساسٍ دينيٍّ اُسوَةً بإدارَتي السُّليمانيَّة وأربيل شَماليّ وادي الرّافدين المُنقسِمتين بينيّاً على أساسٍ قوميٍّ مُتشرذم مصلَحيّاً شَخصيّاً طالباني- برزاني!).

( * ) الشِّركة العامّة للموانئ العراقيَّة، صرَّحت: «انتشرَ في الآونةِ الأخيرة على شبكات التواصل الاجتماعي عن الفساد المُستشري، بأنَّ المَوانئ العراقيَّة تؤجّر ميناء واحد مِن موانئِها في السنة بمائةِ ألف دولار، والحقيقة أنَّ وارد  ثلاث موانئ مِن مَوانئنا على سبيل المِثال لا الحصر، في شهر تشرين الثاني فقط، وصلَت إلى المَبالغ التالية: اُمُّ قصر الشَّمالي أكثر مِن 9 مليار دينار عراقي واُمُّ قصر الجَّنوبي أكثر مِن 5 مليار وميناء خور الزّبير أكثر مِن 6 مليار دينار عراقي. وأنَّ عقوداً اُبرمَت مع شِركات عالَميَّة بمُنتهى الشَّفافية والوضوح، وبحضور كُلّ الجّهات الرَّقابيَّة والإعلاميَّة ولَم يُمنح إطلاقاً أيَّ ميناء لأيِّ مُستثمر».

مَن سارق إقليم شَماليّ العِراق؟

ميناء جهان التركيّ منفذ تهريب نِفط العِراق المنهوب؛ لفقط شهر تشرين الثاني الماضي= 235 ألف برميل يوميَّا وبريع 700$ مليون دولار شهريّاً، عدا الضّرائب والمنتوجات الأُخرى، خدميَّة وزراعيَّة وسياحيَّة وصناعية واستخراج العديد مِن الموارد الطَّبيعيَّة في الإقليم، وإنتاج قُبَّة خورمالَة الشَّماليَّة مِن حقل كركوك العملاق المُطوَّر مطلَع القَرن الماضي، استولَت عليه مؤقتاً ميليشيا بيشمركة برزاني بقوة السّلاح في مناطِق تجاوزَت عليها بحجّة داعش عام2007م، وبفرض أمر واقِع رفع إنتاجه من 110 إلى 120 ألف برميل يوميّاً، بنصب معدات اشترتها شِركة نفط الشَّمال، فقط للشهر مُعدَّل سِعر البرميل نحو 58$ دولار، وإذ نِفط الإقليم أخفّ، فسعره يبلغ 60$ دولار للبرميل. وفق تقرير مُعلَن، إنتاج خورمالة 120 ألف، وتاوكي 110 ألف، وطَق طَق 13.5 ألف، وشيخان 40 ألف، وفیشخابور4.5 ألف، وخورمور13 ألف، وسَرسَنك 10ألف، وسَرقلا 5 آلاف، أربيل 3 آلاف، وخلكان ألفين 2، واتروش 22 ألف، وعين سيفني 8 آلاف، ودميرداغ 4 آلاف، والإنتاج الكُلّي= 355 ألف برميل يوميّاً، وعائدات الإقليم مِن النِّفط الخام نحو 640$ مليون دولار شهريّاً، فضلاً عن عائِدات النِّفط المُكرَّر يربو على 5$ دولار للبرميل بواقع تكرير مائة ألف برميل يوميّاً، المجموع الكُلّي لعائدات النِّفط الخام والمُشتقات= 655$ مليون دولار شهريّاً، تُضاف عائدات المنافذ البريَّة الحدوديَّة العِراقيَّة – التركيَّة لصالح الجَّيب العميل ومافيا مُرتزقتِه بيشمركة ودِعاية أقلام مأجورَة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.