“الثقب الأسود” يفضح الدعم الأميركي الهادئ لـ”داعش” في سوريا 

60

كشف تقرير نشرته وكالة "سوبنتيك" الروسية، الخميس، عن آلية الدعم الأميركي لعصابات "داعش" الإجرامية في سوريا، مشيرا إلى أن القوات الأميركية احدثت ثغرة "هادئة جدا" تحولت إلى ما يشبه "الثقب الاسود" يتم منه إمداد "داعش" في ما تبقى من أحياء دير الزور و حويجة صكر بالذخائر والمقاتلين. 

وقالت الوكالة الذي اطلعت عليه "شبكة الإعلام المقاوم"، إن "القوات المدعومة من الاحتلال الأمريكي بسرعة باتجاه حقول النفط والغاز في دير الزور، وتترك خلفها ثغرة كبيرة لـ"داعش" شمال غرب الفرات، والمفارقة أن هذه الثغرة هادئة جداً ولا تشهد أي أعمال قتالية على جبهات القوات المدعومة أمريكياً". 

وأضافت أن تلك الثغرة "تحولت الى ثقب أسود يتم منه إمداد "داعش" في ما تبقى من أحياء دير الزور و حويجة صكر بالذخائر والمقاتلين، ومن الواضح بأن الجيش السوري يدرك بأنه يقاتل الجيش الأمريكي نفسه وليس "داعش" فحسب، وهو ما يفسره أن الجيش السوري يحارب على أكثر من جبهة في محافظة دير الزور والجبهات الاساسية لعزل "داعش" عن الأمريكي".

واوضح التقرير، أن "ما تسمى "قوات سوريا الديمقراطية" تحرير الرقة من داعش بدون أي معارك تذكر وحتى أننا لم نر أو نشاهد قتلى أو أسرى لعناصر داعش، في حين يستمر الدواعش بالقتال ضد الجيش السوري، على عدة جبهات"، متسائلة "إذاً ما الذي يحصل في الشرق السوري، هل هو تقسيم للنفوذ أو احتلال أو تنفيذ للخطة "ب" التي أعلنها البنتاغون سابقا، وما هو سر استسلام عناصر داعش للأمريكان وما يسمى قوات سوريا الديمقراطية؟".

وأكد أن "الولايات المتحدة تنقل إرهابيي "داعش" من الرقة إلى مناطق أخرى، كما سبق ونقلتهم من مدينة نينوى العراقية بعد معركة تحرير الموصل لتوظيفهم في منطقة أخرى، فلذلك المخطط الغربي لتخريب سوريا لا زال قائما، والادعاءات الأمريكية ليست سوى فقاعات إعلامية في محاربة الإرهاب".

واشار التقرير إلى أن "الواقع الميداني على الأرض يؤكد أن الأمريكان يدعمون "داعش" ويزودنه بالمعلومات والدعم اللوجستي، والأيام القادمة ستشهد تغيرات بالمسيات، فهذه المجاميع الداعشية التي خرجت من الرقة ربما تقوم برمي علم "داعش" الأساسي وخلع عباءات "داعش" وحلق اللحى الداعشية وحمل شعارات جديدة بمسميات جديدة، ربما تكون "قوات سوريا الديمقراطية" أحد أساسياتها، وربما تكون تسميات جديدة كفصيل عسكري مقاتل".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.