جمعية “وعد” تؤكد استمرار حراكها المقاوم ضد النظام الخليفي رغم قرار حلها

49

اكدت جمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) البحرانية، اليوم الخميس، استمرارها بالحراك المقاوم ضد الاجراءات الظالمة من قبل النظام الخليفي، بعد قرار محكمة خليفية بحلها.

وعلق القيادي في الجمعية يوسف الخاجة على رفض محكمة خليفية الاستنئناف المقدم ضد قرار حلها، قائلا بأنها "خرجت منتصرة رغم الحكم بالحل" في إشارة إلى استمرارها في مواقفها الثورية وتمسكها بسياستها المؤيدة للتحول الديمقراطي وعدم الخضوع للتهديدات الرسمية.

وأشارت مصادر قريبة من الجمعية بأنها ستواصل الإجراءات القضائية حتى النهائية، إلا أن أوساط الجمعية كانت تتوقع صدور قرار الحل، وعبرت خلال حملات التضامن التي نُظمت في الأيام الأخيرة على أن الجمعية "ليس بناءا أو مقرا يمكن أن يؤدي إغلاقه لإنهاء الموقف السياسي الذي تمثله" إلا أن "الوعديين" لم يُفصحوا عن الخيارات التي سيتم العمل عليها بعد الحل النهائي للجمعية.

وتعرضت الجمعية لسلسلة من المضايقات وقرارات التوقيف بسبب مواقفها المعارضة، ولاسيما بعد القمع الواسع الذي شنته السلطات في العام ٢٠١١م لمواجهة ثورة ١٤ فبراير، حيث اعتقل أمينها العام الأسبق إبراهيم شريف وحُكم عليه بالسجن ٥ سنوات، وتعرض بعد الإفراج عنه لملاحقات مستمرة حتى اليوم بما في ذلك الاعتقال والاستدعاء والمنع من السفر.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.