زعيم يهودي: التحالف الصهيوني السعودي قد ينهار

55

حذر زعيم احد التنظيمات الصهيونية الامريكية من الرهانات التي يعلقها قادة الكيان الصهيوني على الامير السعودي محمد بن سلمان، بسبب تقلب مواقفه وعدم وجود سياسة سعودية ثابتة ازاء التغيرات في المنطقة، مبديا مخاوفه من عقد السعودية تحالفات قد تضر بالكيان الصهيوني للتغلب على مشاكلها في اليمن.

وفي مقال نشره موقع صحيفة "جيروزاليم بوست"، اليوم الثلاثاء، قال مارتين أولنير، المدير العام لمنظمة "اليهود المتدينين الصهاينة" في الولايات المتحدة إن بن سلمان تحول إلى "محبوب إسرائيل" وكل الأطراف المؤيدة لها في الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن هذا التعاطف يرجع إلى العلاقة الخاصة التي توطدت بين بن سلمان وجاريد كوشنر صهر ومستشار الرئيس دونالد ترامب.

وأشار أولنير إلى سجل العلاقة الخاصة التي تربط بن سلمان والمسؤولين الصهاينة، لافتاً إلى التقارير التي تؤكد أنّ ولي العهد السعودي عكف على إجراء اتصالات مع مسؤولين "إسرائيليين" منذ سنين، ومنها ما كشفته وكالة الأنباء الفرنسية عن قيامه بزيارة تل أبيب سرّاً في سبتمبر/أيلول الماضي.

وحذّر الزعيم اليهودي الأميركي صناعَ القرار في تلّ أبيب وزملاءه من قادة التنظيمات من المبالغة في الرهان على العلاقة مع بن سلمان، ولا سيما التعويل على الاستفادة من عوائد التقاء المصالح بين تل أبيب والرياض في العداء لإيران.

ورأى أن بن سلمان، المعروف بتقلبه، يمكن أن يتجه إلى بناء تحالفات قد تضر بالكيان الصهيوني، خصوصاً على خلفية فشل إدارته الحرب في اليمن، مؤكدا ان العدوان السعودي على اليمن افضى إلى "تآكل مكانة السعودية الإقليمية، ولا سيما في ظل مظاهر عجز السعودية عن حسم المواجهة ضد الحوثيين، وهو ما قد يفرض على بن سلمان البحث عن مخرج من خلال تغيير شبكة التحالفات الإقليمية للسعودية".

وبشان العلاقات السعودية الروسية راى "مارتين أولنير"، ان زيارة الملك سلمان الاخيرة توضح "بأن السعوديين هم من أبدى استعدادا للتعاطي مع مطالب موسكو بشأن إيران، وليس العكس"، في اشارة الى امكانية عقد تحالفات جديدة خارج المنظومة الامريكية الصهيونية.

 وشدد على أن السعوديين أبدوا مؤشرات كثيرة إلى حرصهم على التقارب مع موسكو من خلال الموافقة على استثمار 10 مليارات دولار في روسيا، وعبر التوصل لصفقات سلاح ضخمة. 

وبنبرة متشددة، طالب أولنير "إسرائيل" وحلفاءها في الولايات المتحدة بأن يصدر بن سلمان قراراً باستيراد البضائع "الإسرائيلية" علناً للتدليل على طابع توجهاته إزاء تل أبيب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.