فرانس برس تكشف عن علاقات خليجية صهيونية عالية المستوى

22

كشفت وكالة فرانس برس، عن وجود تنسيق عال بين الكيان الصهيوني والدول العربية على رأسها السعودية، وفيما بينت ان التحالف الجديد يجمعه العداء تجاه الجمهورية الاسلامية، اكدت ان العلاقات السرية في طريقها لتظهر للعلن.

وقالت الوكالة الفرنسية في تقرير لها ان محللين ومسؤولين اسرائيليين يتحدثون "عن تنسيق وتقدم في العلاقات بين دول عربية والكيان الصهيوني، ويتوقعون ان يظهر بعضها، لا سيما مع دول الخليج، بشكل مضطرد الى العلن، على قاعدة ان ما يجمع الطرفين هو العداء المشترك لايران".

واشارت الى ما اعلنه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو في السادس من أيلول/سبتمبر عن تعاون على مختلف المستويات مع دول عربية لا توجد بينها وبين الكيان الصهيوني اتفاقات سلام، موضحا ان هذه الاتصالات تجري بصورة غير معلنة، وهي أوسع نطاقا من تلك التي جرت في اي حقبة سابقة من تاريخ كيان العدو.

ولفتت الى ان ما يؤشر الى التقاء المصالح بين الطرفين هو "مسارعة كل من المملكة العربية السعودية واسرائيل أخيرا الى الترحيب برفض الرئيس الاميركي دونالد ترامب الاقرار بالتزام ايران بالاتفاق النووي وفرضه عقوبات جديدة عليها".

وتوقف نتانياهو قبل ايام عند هذا الموضوع، قائلا "عندما تكون لاسرائيل والدول العربية الرئيسية رؤية واحدة، لا بدّ من التنبّه، هذا يعني ان هناك شيئا مهما يحصل".

ونقلت فرانس برس عن وزير الاتصالات في حكومة نتانياهو أيوب قرا، قوله: ان هناك عددا كبيرا من الدول العربية "تربطها علاقات باسرائيل بشكل او بآخر، تبدأ من مصر والاردن (المرتبطتين بمعاهدتي سلام مع الدولة العبرية) وتشمل السعودية ودول الخليج وشمال افريقيا وقسما من العراق (في اشارة الى الانفصاليين الاكراد).. وتشترك هذه الدول مع اسرائيل في الخشية من ايران".

وذكرت الاذاعة العبرية الرسمية الناطقة باللغة العربية في السابع من ايلول/سبتمبر "ان أميرا من البلاط الملكي السعودي زار الكيان الصهيوني سرا… وبحث مع كبار المسؤولين الصهاينة فكرة دفع السلام الإقليمي الى الامام".

وأكد مسؤول صهيوني رفض الكشف عن اسمه لوكالة فرانس برس ان المسؤول السعودي هو "ولي العهد الامير محمد بن سلمان". كما اكد الصحافي الصهيوني ارييل كهانا في تغريدة على موقع "تويتر" في أيلول/سبتمبر، ان بن سلمان "زار اسرائيل مع وفد رسمي والتقى مسؤولين".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.