سجون الامارات: ظلام دامس خلف انوار ناطحات السحاب 

22

كشفت وكالة البحرين اليوم عن تعرض معتقلين بحرانيين في سجون النظام الاماراتي الى معاملة سيئة ومضايقات طائفية يقوم بها ضباط السجون الاماراتية.

وقالت الوكالة في تقرير لها، ان السجينين "عباس أحمد مرزوق (من بلدة المعامير) وعلي حسن الحني (من منطقة سترة) عبّرا عن رغبتهما في نقلهما إلى البحرين ليكونا قرب الأهل "ولو من وراء جدران السجون"، إلا أن مسؤولين إماراتيين أخبروهم بعدم وجود "اتفاقية أمنية بين الإمارات والبحرين لتبادل السجناء".

وكانت محكمة إماراتية قضت بتاريخ ٢٦ أبريل ٢٠١٧م بسجن عباس وعلي ٣ سنوات وغرامة ٥٠٠ ألف درهم بتهم مزعومة تتعلق بتصويرهما لمقطع فيديو أثناء رحلة سياحية قاما بها إلى دبي ونشراه على موقع الانستغرام.

وعبّر المعتقل علي الحني في اتصال له مع وكالة البحرين اليوم عن استيائه من الظروف التي يعاني منها مع زميله عباس داخل السجن التابع لوزارة الداخلية الإماراتية، كما اشتكى من مضايقات من جانب بعض المسؤولين والضباط وبعضها على خلفية انتمائه المذهبي.

وينقل التقرير عن احد النشطاء المتابعين لانتهاكات حقوق الانسان في سجون الامارات، بأن هناك "ظلاما دامسا من الانتهاكات الفظيعة؛ يختبيء خلف الأضواء الفارهة التي تضيء ناطحات السحاب في دبي".

وكشف علي الحني بأنه ينام على سرير من حديد في مبنى لا يعمل فيه التكييف وتنتشر فيه الحشرات والفئران، كما أفاد بأنه يُجبر مع الآخرين على الأكل والشرب في "أكياس" وعلى نحو غير إنساني، وأكد بأن الماء المتوفر غير صالح للشرب.

كما شكى الحني من غياب الرعاية الصحية داخل السجن، وقال بأن العيادة لا تصرف أدوية مناسبة للأمراض التي يشكو منها، وتكتفي فقط بصرف "البندول". كما أنه نادراً ما يتعرض للشمس والخروج إلى الفناء الخارجي.

وتوجه علي الحني بالشكر إلى الرأي العام البحراني لتعاطفه مع قضيته ومتابعته لها، كما وجّه رسالة أكد فيها بأنه "مظلوم وبريء من التهم الملفقة ضده" مشددا على أن ما يجري له هو "انتقام مسيس".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.