العفو الدولية تدعو لوقف المجازر بحق مسلمي الروهينغا

43

دعت منظمة العفو الدولية، اليوم الاربعاء، المجتمع الدولي الى التحرك لوقف المجازر الممنهجة التي يشنها جيش ميانمار بحق مسلمي الروهينغا، موضحة ان جرائم النظام هناك باتت مكشوفة للجميع.

وقالت المنظمة في تقرير لها "إنّ الوقت حان لوقف التعاون العسكري وفرض حظر على الأسلحة، وفرض عقوبات محددة الأهداف ضد المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان"، لافتةً الى أنها "حصلت استناداً إلى إفادات ناجين وصور التقطتها أقمار اصطناعية على عناصر جديدة "تؤكد حصول جرائم ضد الإنسانية ممنهجة تهدف إلى ترويع الروهينغا وطردهم". 

وأكّد التقرير أنّ" هذه الجرائم تتم على نطاق واسع وتشمل التعذيب والقتل والاغتصاب والطرد والاضطهاد والتجويع"، مضيفاً "إنّ عشرات الشهود على أسوأ أعمال العنف "اتهموا بصورة متكررة وحدات عسكرية بعينها، وهي القيادة الغربية لجيش ميانمار وفرقة المشاة الخفيفة الـ33 وشرطة الحدود".

وقالت المسؤولة في المنظمة تيرانا حسن في التقرير أنّه "على ضوء نفيها المتكرر، ظنّت السلطات البورمية أنّ بإمكانها ارتكاب جرائم قتل على نطاق واسع من دون أن تتعرض لأي عقاب"، مضيفةً أنّه "لا يمكن للجيش البورمي أن يكتفي بإخفاء الانتهاكات الفاضحة تحت السجادة بإعلانه شكلياً عن فتح تحقيق داخلي مرة تلو الأخرى. على قائد الجيش أن يتخذ فوراً إجراءات لمنع قواته من ارتكاب فظائع".

يشار الى ان الكيان الصهيوني هو الدولة الوحيدة التي تدعم جيش ميانمار بالاسلحة رغم الحظر الدولي عليه، إذ قال تقرير للقناة العبرية الثانية ان "إسرائيل" تبيع ميانمار أسلحة وأجهزة استخبارية وتساعد أيضا في تدريب القوات هناك.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.