“الاعدام المعنوي” عقوبة للنشطاء المعارضين في العوامية

22

تتابع السلطات السعودية اعتداءاتها على اهالي العوامية، حيث كان آخرها انتهاج سياسة العقاب الجماعي ضدّ النشطاء وعائلاتهم.

ونشر موقع العهد الاخباري تقريرا تحدث فيه عما وصفه "بالإعدام المعنوي"، عبر وقف الخدمة المدنية للناشطين المعارضين وعائلاتهم بعد جرائم القتل والاغتيال التي نفذتها بحق الناشطين ممن خرجوا بحراك مدني للمطالبة ببعض الحقوق، وما رافق تحركاتهم من عمليات اعتقال اوصلت العشرات منهم إلى الاعدام الجسدي.

وقال التقرير ان الاجراءات العقابية ادت الى محاصرة النشطاء المعارضين حيث "باتوا عاجزين عن تسجيل الزواج والطلاق، أو تسجيل المواليد والوفيات، كما أن الطلاب لن يكون بإمكانهم ممارسة حقهم في التعلم، حتى أن استصدار بطاقة الهوية صار أمراً غير متاح".

واشار الى ان هذه الاجراءات طالت الناشط سلمان الفرج، وقد مُنع من تسجيل ابنه في الأحوال المدنية مع ما يترتب على ذلك من تعقيدات مستقبلية، كذلك طالت الاجراءات أفرادًا من عائلات الناشطِين محمد عمار، فاضل الصفواني، ميثم القديحي، بالإضافة إلى عائلة الشهيدين محمد ومقداد النمر والكثير غيرهم، فضلاً عن بعض رجال الدين من بلدة العوامية، وقد مُنعت ابنة أحدهم من التسجيل في الأحوال المدنية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.