صحيفة معاريف: من الآن فصاعدا لن تكون الطلعات الجوية الصهيونية نزهة سهلة

27

رأت صحيفة "معاريف" العبرية ان مبادرة الدفاعات الجوية السورية باستهداف طائرة حربية صهيونية تمثل محاولة من الحكومة السورية بوضع خط احمر جديد لسلاح الجو لدى العدو الصهيوني واجباره على التوقف عن العمل في لبنان، مشيرة الى وجود مخاطر حقيقية تهدد امن الطائرات الحربية الصهيونية في المستقبل.

وقالت الصحيفة انه "منذ عشرات السنين، وبشكل خاص منذ حرب لبنان الثانية التي اندلعت في العام 2006، يعمل سلاح الجو بدون إزعاج في سماء لبنان، بشكل أساسي لغرض جمع معلومات. وكذلك بالأمس، عندما حلّقت طائرات السلاح في مهمة تصوير روتينية".

ولفتت الى ان "ما كان غير مسبوق هو الواقع أن نظام الأسد، وللمرة الأولى، يطلق النار على طائرات "إسرائيلية" في سماء لبنان، حتى ولو أن صواريخ أرض- جو السورية التي أطلقت أخطأت هدفها. في نهاية المطاف، يدور الحديث عن صواريخ قديمة يعرفها سلاح الجو منذ العام 1983".

وتابعت الصحيفة: "واضح أنّ ثقة الأسد بنفسه تتزايد منذ إنجازاته في الأشهر الأخيرة في الحرب. إنجازات استطاع بفضلها إعادة السيطرة على أجزاء واسعة من الدولة".

وقالت الصحيفة العبرية انه "ينبغي أيضاً الأخذ بالحسبان أن المنفذ هو الأسد، لكن الصوت الآمر هو النظام الإيراني. يحتمل أن تكون إيران قد طلبت من جيش الأسد إطلاق النار للقول لإسرائيل أنه من الآن وصاعداً الطلعات الجوية فوق سماء لبنان-الموجهة في المقام الأول ضد حزب الله-، لن تكون نزهة سهلة وهي محاطة بالخطر".

واختتمت الصحيفة بالقول "كل ذلك يدل على أن كل الأطراف، حتى الذين لا يريدون الحرب، يضعون خطوطهم الحمر في محاولة لشحذها ورسم واقع جديد لليوم الذي يلي الحرب في سوريا. من ناحية "إسرائيل" لقد تكوّن واقع جديد على الحدود الشمالية مع سوريا ولبنان".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.