الموت البطئ للبحرية.. السفن الامريكية لا تكفي لاسطول الحرب العالمية الاولى

26

كشفت جمعية "هريتاغ" الامريكية عن مشاكل جمة تواجه القوات البحرية الامريكية، ابرزها قلة السفن الحربية والعسكرية، مشيرة الى ان هذا الوضع يصعب من مهمة امريكا في الانخراط بكل الصراعات الاقليمية والعالمية.

وذكر التقرير ان "القوات البحرية الأمريكية تواجه الموت البطيء" ومن هذا المنطلق تواجه البحرية الأمريكية مشاكل جمة وخطيرة وأبرزها قلة السفن الحربية والعسكرية التي تصعب من مهمة الولايات المتحدة الأمريكية.

وقال الخبير الأمريكي توماس كاليندر" لكي تكون الولايات المتحدة الأمريكية قادرة على الاستجابة والانخراط بكل الصراعات الإقليمية والعالمية عبر البحار، تحتاج القوات البحرية الأمريكية أكثر من 346 سفينة عسكرية، بينما تمتلك أمريكا اليوم فقط 279 سفينة لا غير.

واضاف كاليندر "يعد أسطول الولايات المتحدة الأمريكية اليوم أصغر من الأسطول الأمريكي خلال الحرب العالمية الأولى التي كانت قادرة على الحفاظ على أمن البلاد وتلبية كل الاوامر العسكرية في مختلف أنحاء العالم، ومقارنة باليوم الأسطول الامريكي ضعيف وغير قادر على تلبية المهام التشغيلية اليومية".

من جهة أخرى تطرق التقرير الى انحدار عمر السفن الحربية الأمريكية وأدى ذلك الى تأخر في أعمال الصيانة وعدم كفاية قدرات أحواض بناء السفن العامة والخاصة الى استيعابها وبحلول عام 2019 قد يصبح هذا التأخر حرجا.

وهكذا، يلخص التقرير إلى ان البحرية الأمريكية في حفرة عميقة، ولن تكون قادرة على حل جميع مشاكلها في سنة واحدة فقط.

وكان موقع Defense News قد افاد بأن القوات البحرية الأمريكية ستضعف بشكل ملحوظ بحلول عام 2020، لأن أكثر من ثلث السفن لديها ستنتهي حياتها، وبحلول عام 2026 ستفقد البحرية الأمريكية 11 طرادا آخر.

وفي شهر اب/ اغسطس الماضي قال رئيس عمليات البحرية الأمريكية جون ريتشاردسون، إن البحرية الأمريكية ستوقف عملياتها في جميع أنحاء العالم بعد سلسلة من الاصطدامات، كان آخرها للمدمرة "جون سي ماكين" وسفينة تجارية، وهو التصادم الثاني من قبل سفينة أمريكية وأخرى مدنية في منطقة عمليات الأسطول السابع هذا الصيف. وفي يونيو/ حزيران، لقي سبعة بحارة مصرعهم عندما ضربت المدمرة الأمريكية "فيتزجيرالد" سفينة شحن قبالة سواحل اليابان.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.