تصاعد التفاعل العربي والدولي مع الحملة الحقوقية لمقاطعة الإمارات

31

تفاعل النشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي في أوروبا، مع الحملة التي دشنها حقوقيون في العاصمة الفرنسية باريس يوم السبت الماضي، للمطالبة بمقاطعة دولية للإمارات، بسبب قوانينها التمييزية، وسجلها السيء في حقوق الإنسان.

ودشن المغردون على موقع «تويتر» وسماً باسم #Boycott_UAE الذي شهد تفاعلاً غربياً وعربياً قوياً، لمطالبة الدول بالضغط على دولة الإمارات، لتحسين سجلها الحقوقي، ووقف تجارة البشر وغسيل الأموال. 

وعبر الحساب الرسمي على تويتر «مقاطعة الإمارات» (@boycottEmirates)، قالت الحملة إن دولة الإمارات تعد أكثر بلد في تجارة البشر الحديثة خلال عام 2017، لذلك حان الوقت لوضع حد لتلك الانتهاكات، والمقاطعة هي الطريق إلى الأمام والحل الوحيد، مرفقة مع التغريدة إنفوجراف يوضح الانتهاكات التي يتعرض لها العمال هناك.

ودعت الحملة إلى مقاطعة شركتي طيران «الإماراتية» و»الاتحاد»، حيث اتهمتهما بأنها تشاركان الحكومة في دبي بزيادة الانتهاكات ضد العمال المقيمين في الإمارات، مؤكدة أن «حملتنا ستعمل جاهدة على إنهاء إساءة معاملة العمالة الآسيوية».

وعبر وسم «‎#boycottEmirates»، استعرض البريطاني مونتي كريستو، خبر: «تعرض رجل بريطاني للسجن ثلاث سنوات في دبي، بعد أن لمس رجلاً آخر في بار»، وأضاف ساخراً: «يا لها من طريقة رائعة للترويج للسياحة». 

وعن نفس الخبر، قال مغرد بريطاني آخر يدعى «جيرهام»: «لن أحلم أبداً بالذهاب إلى دبي، فمثل هذه القصص التي تجعلني أعتقد أن الشرطة والحكومة هناك مجانين».

كما قال مغرد باسم «جزائري حر»: «قاطعوهم قاطعهم الله أنى ينصرون… أوقفوا #شيطان_العرب عند حده هو و#دحلان #مقاطعة_الإمارات #boycott_UAE». 

وكانت الحملة الدولية لمقاطعة الإمارات «ICBU» قالت -في بيان لها- إن المقاطعة دُشّنت خلال ورشة تباحث فكري عُقدت على مدار يومين، حضرها مجموعة من المدافعين عن حقوق الإنسان ونشطاء حملات وضحايا لقوانين الإمارات التمييزية.

وأضافت الحملة أنها ستبدأ أنشطتها في 15 تشرين الأول الحالي، وأن مجموعات من النشطاء شُكّلت في باريس وبروكسل وبرلين ولندن وروما ومدريد ونيويورك للمشاركة في انطلاق الحملة، مضيفة أن مجموعات في دول أخرى ستشارك في هذه الحملة، وأنهم جميعاً سيعملون تحت سكرتارية عامة للحملة.

كما أوضحت أنها تنطلق في ضوء انتهاكات حقوق الإنسان اللامتناهية التي تمارسها الإمارات، إضافة إلى جرائم الحرب التي ترتكبها في اليمن، وانتهاكات حقوق العمال، بجانب اعتبارها مركزاً للعبودية الحديثة.

وأضافت الحملة أن الإمارات اليوم تُعتبر إحدى الدول التي تقود عمليات الإتجار بالبشر وغسيل الأمول، وداعماً أساسياً لمجموعات إرهابية في سوريا ومناطق أخرى في الشرق الأوسط.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.