موقع عبري: حلم الكيان الصهيوني قد تحققه السعودية!؟

57

رجح موقع "نيوز1" العبري، ان يقوم رئيس حكومة الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو بزيارة قصر الملك "سلمان بن عبد العزيز"، بالسعودية قبل الانتخابات "الاسرائيلية"المقرر اجراؤها العام المقبل.

وذكر الموقع في تقرير له أن "الأحداث تشير إلى اتجاه واضح من قوة العلاقات بين الطرفين، مبينا انه "بعد سنوات عديدة من العداء تغيرت العلاقات بين إسرائيل والسعودية؛ بسبب خطر التهديد النووي الذي تشكله إيران الشريرة، التي تسعى إلى السيطرة على العالم الإسلامي، من ذلك حدثت نقطة التحول ليس فقط في الكلمات ولكن أيضا في الأفعال".

ووصف الموقع، الثلاثاء، هذا التطور بأنه "يبدو كأنه حلم"، وقال إن ذلك سيكون له تأثير كبير على النتيجة في الحكومة المقبلة. 

واوضح ان "نهاية العقد الأول من القرن 21 شهدت تعاونا سريا بين دولة الاحتلال الصهيوني والسعودية؛ في محاولة لإحباط البرنامج النووي الإيراني، وفق تقارير كثيرة تحدثت عن ذلك"، واستشهد الموقع بما نقلته وسائل إعلام عالمية بشأن اتصالات سرّية أجراها رئيس الموساد "مئير دغان" مع السعودية، وأنه اتفق مع قادة المخابرات على سلسلة من "التفاهمات الأمنية"، وبعد ذلك بعام واحد زار "دغان" بنفسه السعودية.

واشار الى أنه في عام 2016 تم توثيق العلاقات القوية من خلال مصافحة بين وزير الدفاع آنذاك "موشيه يعالون" والسعودي الأمير"تركي الفيصل"، الذي شغل منصب مدير جهاز المخابرات السعودي وجرت هذه المصافحة "التاريخية" في مؤتمر الأمن القومي في ميونيخ.

وبالمقابل وصل الجنرال المتقاعد "أنور عشقي" في يوليو/تموز 2016 إلى الاراضي المحتلة وصاحبه وفد من كبار رجال الأعمال والأكاديميين من السعودية، لافتا إلى أنه خلال الزيارة اجتمع الجنرال مع المدير العام لوزارة الخارجية "دوري غولد" ومع منسق الأنشطة الحكومية في مناطق السلطة اللواء "يواف مردخاي"، ومع مجموعة من أعضاء الكنيست، وأن المحادثات كانت مثمرة ومفيدة للجانبين.

ولفت الموقع العبري الى أنه في أغسطس/آب 2016 أطلقت السعودية حملة دعائية ضد "معاداة السامية" وإقامة علاقات كاملة مع الكيان الصهيوني دون وضع شروط مسبقة.

والشهر الماضي، تداولت صحيفتان عبريتان تقارير تشير إلى أن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" زار دولة الاحتلال الإسرائيلي والتقى "نتنياهو".

وشهدت الشهور الأخيرة، انطلاق دعوات غير مسبوقة بالسعودية للتطبيع مع الكيان الصهيوني رغم أن التصريح بهذا الأمر علناً كان من قبيل المحرمات، قبل وصول "بن سلمان"، إلى رأس السلطة في المملكة.

كما شهدت الفترة الأخيرة، تقاربا اقتصاديا غير رسمي بين الرياض و"تل أبيب"؛ حيث زار رجال أعمال ومسؤولون سعوديون سابقون الكيان الصهيوني، والتقطت عدسات الكاميرات مصافحات بين مسؤولين إسرائيليين وأمراء سعوديين؛ وهو أمر غير مسبوق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.