تقرير استرالي: التحالف الأميركي يقدم المساعدة لداعش 

53

أكد تقرير لصحيفة "اندبندنت استراليا"، قيام التحالف الأميركي بتقديم المساعدات لعصابات "داعش" الإجرامية وتجنب قصفهم واستهدافهم في المناطق التي تسيطر عليها في العراق وسوريا. 

وقال التقرير الذي اطلعت "شبكة الإعلام المقاوم"، إن “سرد وسائل الاعلام الرئيسية بان استراليا تحارب داعش في سوريا والعراق لاجل مساعدة الاسترالين ساذج تماما”.

واضاف أنه ”حينما اعلنت الحكومة الاسترالية عام 2015 ستنضم للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في الحرب السورية ، كان التفسير هو مساعدة الولايات المتحدة في محاربة الارهابيين والذين كانوا يحتلون مساحات واسعة من الاراضي في العراق وسوريا ولم يكن هذا التفسير مقنعا على الاطلاق ، ولاسيما انه كانت هناك ادلة كثيرة على تشير الى أن داعش كانت في الاساس قد خلقت من قبل حلفاء امريكا في المنطقة وخصوصا السعودية والامارات وقطر ، ومع مرور الوقت اصبح من الواضح ان الولايات المتحدة نفسها كانت تلعب دورا هاما في تسليح الجماعات الإجرامية ودعمها”. 

وتابع أن “التفسير الثاني للتورط الاسترالي في سوريا فقد قدمته وزير الخارجية جولي بيشوب عندما سئل عن الاساس القانوني لمشاركة بلادها في الحرب ، وذكرت بيشوب أنه بناء على طلب من الحكومة العراقية وبموجب أحكام الدفاع الجماعي الجماعية الواردة في المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة. وقد دحضت الحكومة العراقية على الفور أول هذه الادعاءات، ومما يثير الدهشة أن الحكومة الاسترالية لم تقدم أي مبرر منذ ذلك الحين”.

واشار التقرير الى أنه “وعلى الرغم من عدم وجود أي حق قانوني بموجب القانون الدولي في الواقع في سوريا، فإن هذه المشاركة استمرت حتى يومنا هذا. وفي الحالات النادرة التي تثار فيها هذه المسألة في وسائل الإعلام الرئيسية، فإن التفسير المعياري هو أن أستراليا جزء من “التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد داعش”.

 ونوه التقرير الى أن “الاكثر أهمية من الخطأ هو أن الهجوم الذي قادته الولايات المتحدة سمح في وقت واحد لداعش بشن هجوم على مواقع الحكومة السورية"، لافتا إلى أن "هذا التنسيق الدقيق بين الهجوم الجوي من قبل التحالف والهجوم البري من قبل داعش أدى إلى الاستنتاج بأن الهجومين تم تنسيقهما في الواقع. ولم تثر وسائل الإعلام الأسترالية على الإطلاق مثل هذا التساؤل حتى عندما تصبح الأدلة على المساعدة للإرهابيين مقنعة”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.