دراسة: السعودية سمحت بقيادة المرأة للسيارة لصرف الانظار عن جرائمها في اليمن والبحرين

26

قالت دراسة صهيونية جديدة صادرة عن مركز أبحاث "بيغن-السادات" في "تل أبيب"، ان قرار السلطات السعودية بالسماح للمرأة بقيادة السيارات يمثل رمزا للخداع، لان هدفه صرف الانظار عن الجرائم المرتكبة في اليمن والبحرين، مؤكدة ان البلاد لا تزال ارضا خصبة للكراهية والتمييز العنصري.

ورأت الدراسة أنّ هذا الخطوة "تصرف الانتباه عن الانتقاد الدوليّ لحرب السعودية في اليمن وتهم جماعات حقوق الإنسان، فضلاً عن بعض الزعماء المسلمين، بأنّ المملكة تعزز الطائفية والتحيز ضدّ غير المسلمين".

واكدت على ان قيمة العلاقات العامة لرفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة كانت في "الحقيقة أنّها لفتت الانتباه بعيدًا عن الأخبار التي انعكست بشكل سيء على المملكة، بما في ذلك تصاعد الانتقادات الدولية للسلوك السعودي لحربها في اليمن، الأمر الذي دفع ذلك البلد إلى حافة الهاوية".

واشارت الدراسة الصهيونية الى ان السعودية تحاول وبشدّةٍ إلى تجنب قرار حاسم من الأمم المتحدة والدعوات لإجراء تحقيقٍ مستقلٍ، موضحة أنّ السعوديّة تلتزم بتفسير متعمد للإسلام ينظر إلى المسلمين الشيعة على أنهم هراطقة ودعاة تجنب المسلمين من غير المسلمين.

واختتمت الدراسة باقتباس ما قالته سارة ليا ويتسون، مديرة الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش بأنّ "السعودية عززت بلا هوادة رواية إصلاحية في السنوات الأخيرة، ولكنّها تسمح لرجال الدين والكتب المدرسية التابعة للحكومة بتشويه سمعة الأقليات الدينية مثل الشيعة. هذا الكلام الذي يحض على الكراهية يطيل من التمييز المنهجي ضد الأقلية الشيعية ويستخدم في أسوأ حالاته جماعات عنيفة تهاجمه".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.