البحارنة ساخطون من زيارة السفير الأميركية للمواكب الحسينية 

55

تناقلت مواقع التواصل الاجتماعي صورا للسفير الأميركي في البحرين وليام ف. رويبوك في المآتم والمواكب بالعاصمة المنامة ليلة العاشر من محرم، ما أثار العديد من ردات الفعل التي استهجنت هذه الزيارة، في حين رأى نشطاء بحارنة أنّها تهدف لتضليل الرأي العام المحلي والدولي حول واقع الحريات الدينية في البحرين.

واعتبر المستشار القانوني  البحريني المحامي إبراهيم سرحان في تغريداته له على ” تويتر” أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعطى الضوء الأخضر “لغرف الموت” وأن ما أكد ذلك هم الجلادون الذين كانوا يتغنّون بهذه العبارة مع أصوات التعذيب. وقال إن “مثل هذا الحضور للسفير غطرسة لا تسامح”. 

وكانت ثلاث منظمات حقوقية بحرينية قد أصدرت تقريراً بعنوان غرف الموت وثّقت فيه ممارسات التعذيب التي ينتهجها جهاز الأمن الوطني البحريني بحق المعتقلين.

بدوره رد رئيس منتدى البحرين لحقوق الإنسان باقر درويش على تغريدات الصحفية الموالية للنظام سوسن الشاعر التي ادّعت فيها أن حكومة البحرين بذلت “جهوداً” لصيانة المواكب والشعائر العاشورائية، مذكراً باستمرار منع صلاة الجماعة وملاحقة الخطباء والرواديد والقائمين على المآتم إلى جانب الاعتداءات المتصاعدة على المظاهر العاشورائية.

ولفت درويش أن “تجول السفير الأميركي في المنامة ليلة العاشر هو جزء آخر من ممارسات التستر على القمع الرسمي المنفلت للسلطات البحرينية بحق السكان الأصليين”.

وتعليقاً على الزيارة نفسها، كتب رئيس معهد الخليج للديمقراطية وحقوق الإنسان يحيى الحديد: “كان الأجدر بالسفير الأميركي أن يطلب من بلاده الضغط على حكومة البحرين لاحترام حقوق الإنسان والافراج عن أكثر من ٤٠٠٠ سجين سياسي في سجون النظام”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.