مقتل مواطن يمني تحت التعذيب بسجن تديره قوات مدعومة اماراتيا

49

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي صورا مروعة قالوا إنها لشاب يمني لقى حتفه تحت وطأة التعذيب في سجون قوات "الحزام الأمني" المدعومة من دولة الإمارات المشاركة بقوة في تحالف العدون ضد اليمن.

ونشر موقع "الخليج الجديد" صورة لجثة الشاب اليمني "أحمد دبه"، وعليها آثار تعذيب شديد، بعد إخراجها من سجن "خنفر"، وقال الموقع ان الشاب المقتول ينحدر من حي المحراق بمدينة "جعار" التابعة لمحافظة أبين (جنوب البلاد).

وسبق أن قامت قوات "الحزام الأمني" المدعومة من الإمارات المشاركة في العدوان ضد اليمن، بحملة اعتقالات واسعة لرجال دين ودعاة مناوئين لأبوظبي، فضلا عن حملة تهجير قسري لأبناء المحافظات الشمالية من عدن، في وقت سابق من العام الماضي.

ومنذ أسابيع، كشفت منظمة حقوقية يمنية أن الإمارات تحتجز مدنيين في سجون سرية غير قانونية بالبلاد، يخضع المعتقلون فيها للتعذيب الجسدي والنفسي، مطالبة بضرورة وقف تلك الانتهاكات وإغلاق هذه السجون على الفور.

وقالت منظمة "سام" للحقوق والحريات (مقرها جنيف)، في تقرير لها، إن "انتشار تلك السجون السرية أصبح ظاهرة في عموم المناطق اليمنية".

 كما نشرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" تقارير عن وجود شبكة سجون سرية تديرها الإمارات في اليمن، يخضع فيها المعتقلون لصنوف مختلفة من التعذيب، واكدت المنظمة أنها وثقت حالات 49 شخصا، من بينهم 4 أطفال، تعرضوا للاحتجاز التعسفي أو الاختفاء القسري بمحافظتي عدن وحضرموت العام الماضي، وأن قوات أمنية مدعومة من الإمارات اعتقلت أو احتجزت 38 منهم على الأقل.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.