تقرير يحدد خمسة أسباب لضعف جيش الكيان الإسرائيلي احدها تزايد قوة المقاومة الاسلامية

73

كشف تقرير للجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكيان الاسرائيلي ان الوضع العسكري لجيش الاحتلال يشير الى عدم جاهزيته للحروب المحتملة في المستقبل ملقيا باللوم على قادة تل ابيب بسبب هذا الضعف.

وذكر التقرير الذي نقل موقع ويلا الصهيوني جزءاً منه وترجمته "شبكة الإعلام المقاوم"، أن هناك خمسة نقاط ضعف اساسية في الجيش الاسرائيلي يمكن ايجازها بالنقاط التالية وهي:

النقطة الاولى: القوة الكمية لجيش الاحتلال بدون نوعية ، فمن الناحية الكمية تقدم القوات العسكرية معدات عسكرية متطورة على اساس الدعم التكنولوجي الغربي وخصوصا من قبل الولايات المتحدة ، لكن حتى الطائرات العسكرية الحربية المتقدمة لايمكنها ضمان نجاح الحرب ذلك ان احد اسباب انحدار القوة العسكرية الاسرائيلية يعتمد على مدى قدرات الخصوم وهو ما حدث في حرب عام 2006 ضد حزب الله حيث قال الجنرال الاسرائيلي امير اشيل من سلاح الجو عن التكهنات الامنية بشأن حرب مستقبلية مع حزب الله إننا "لا يمكننا الدفاع عن عمقنا الإقليمي ضد صواريخ حزب الله، وربما لن نتمكن من حماية مواطنينا ضد نفس الصواريخ".

النقطة الثانية : قدرة الردع النووي غير مجدية ، فعلى الرغم من تفاخر القادة الإسرائيليين بوجود السلاح النووي لديهم، لكن الحقيقة هي أنهم لا يستطيعون استخدام قنابلهم الذرية في الحرب مع حركات المقاومة في لبنان وفلسطين حيث أن القتال يحدث في شكل حرب عصابات ويستبعد المحللون استخدام الأسلحة النووية في أي حرب بسبب العواقب الوخيمة المترتبة على تل أبيب نفسها، الأسلحة الذرية لا تستخدم إلا كرادع، وفي حالة وقوع أي هجوم من أسلحة الدمار الشامل، فإن النظام الإسرائيلي نفسه سيكون ضحية أيضا. وبسبب هذه العملية غير المجدية، يقول كثير من المحللين إن هذا السلاح بحد ذاته لا يستطيع أن يفعل الكثير للمساعدة في تأمين الأراضي التي يحتلها الإسرائيليون في الحروب ذات الغالبية الكبيرة من حركات المقاومة.

النقطة الثالثة : عدم كفاءة جيش المرتزقة : طبقا للارقام فان معظم الجنود الإسرائيليين هم من المهاجرين الذين سافروا إلى الأراضي المحتلة من بلدان أخرى سعيا وراء ظروف معيشية أفضل، لذا فان كونهم أجانب يحط من شعورهم بالانتماء إلى النظام الإسرائيلي و هذه النقطة العسكرية الإسرائيلية الضعيفة تواجهها نقطة قوية من ثقافة التضحية التي هي سمة من سمات قوى المعسكر المقاوم ويمنحه قوة خاصة، بالإضافة إلى ذلك، فإن العديد من الأسر الإسرائيلية غير راغبة في إرسال أبنائها إلى الخدمة العسكرية حيث يشهد جيش الدفاع الإسرائيلي حالات هروب للقوات واقدام على الانتحار.

النقطة الرابعة : الهجرة المعاكسة : يبلغ عدد "السكان الصهاينة" حوالى 8.7 مليون نسمة، ويشكل العرب وغير اليهود جزءا كبيرا من هؤلاء السكان، وفقا للارقام الرسمية ولذا فان الزيادة في عدد السكان غير اليهود تشكل الآن محركا لليهود لفقدان دوافعهم للبقاء في الأراضي المحتلة، اذ يسافر المهاجرون إلى الأراضي المحتلة مع صورة مثالية وهمية لما يسمى بالأرض الموعودة، ولكن عندما يعيشون لبعض الوقت، يشعرون بالمشاكل الاقتصادية فضلا عن الثغرات الاجتماعية والسياسية. وعلاوة على ذلك، فإن المناخ الإقليمي غير الآمن والسياسة التوسعية للنظام تجعل الأمن نادرا بالنسبة للمواطنين. وهذا يكفي لجعلهم يغادرون مما يجعل النظام الاسرائيلي سريع التأثر .

النقطة الخامسة : تراجع الامن وسط مكاسب قوة المقاومة حيث يصف النظام "الإسرائيلي" بشكل علني إيران وسوريا وحزب الله على رأس قائمة التهديدات الإقليمية .

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.