ثوار البحرين يتصدون للاعتداءات الخليفية على مظاهر عاشوراء في بلدات المصلى والمعامير وكرزكان

54

افادت مصادر محلية بحرينية، اليوم الاربعاء، بتصدي المواطنين للقوات الخليفية لمنع اعتداءاتها ضد الشعائر والمظاهر العاشورائية، مشيرة الى ان النظام الخليفي يشن حربا ثقافية ضد الاغلبية الشيعية في البلاد.

وذكر موقع "البحرين اليوم"، في تقرير تابعته شبكة الاعلام المقاوم، ان "بلدات بحرينية شهدت مسلسلا جديدا من التعديات على الرايات واليافطات الخاصة بإحياء ذكرى عاشوراء، ومنها بلدات المصلى، المعامير وكرزكان"، مشيرا الى "وقوع اشتباكات في عدد منها وأطلقت القوات الغازات السامة باتجاه الأهالي الذين تصدوا بصدور عارية لهذه التعديات".

ويقول ناشطون ان هذه الاعتداءات على المظاهر العاشورائية هي "مظهر آخر من مظاهر حرب الإبادة الثقافية التي ينفذها الخليفيون ضد السكان الشيعة الأصليين في البلاد".

واكد موقع "البحرين اليوم"،ان الاهالي كثفوا من رفع الرايات الحسينية واليافطات التي تحمل عبارات عاشوراء وشعاراتها، إضافة إلى البنرات والكتابات على الجدران التي تحمل صور الشهداء والمعتقلين وقيادات الثورة المعتقلين، جنبا إلى جنب مع الشعارات التي حددتها القوى الثورية المعارضة وعلماء البحرين عنوانا لإحياء الموسم العاشورائي هذا العام".

إلى ذلك أفادت مصادر إلى أن الأجهزة الأمنية الخليفية استدعت، الاربعاء، ولليوم الثاني على التوالي، رئيس مأتم أنصار العدالة في بلدة الدراز المحاصرة، الحاج علي النجار، حيث خضع للتحقيق عدة ساعات.

وكانت القوات الخليفية شنت هجمات متكررة على بلدة الدراز لإزالة الرايات واليافطات التي رفعها الأهالي بمناسبة عاشوراء، وبينها يافطات حملت صورة الشيخ قاسم الذي لايزال يخضع للإقامة الجبرية في منزله منذ الاجتياح الدموي على البلدة في ٢٣ مايو الماضي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.