تقرير جديد: ترامب سيصاب بالخيبة اذا حاول تهديد ايران والخضوع لنتنياهو 

37

شبكة الاعلام المقاوم/ ترجمة… 

كشف تقرير جديد لمركز الابحاث الامريكية والعربية أن الرئيس دونالد ترامب سيصاب بالخيبة اذا ما حاول الاخلال بالاتفاق النووي مع ايران واستمرار انصياعه لرئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو . 

وذكر التقرير الذي ترجمته "شبكة الإعلام المقاوم"، أن "المشهد الامريكي يتصدره فريقان متطابقان في التوجهات والخيارات وهما : أقطاب المؤسسة العسكرية وما تمثله من امتدادات والفريق الثاني هوفريق المحافظين الجدد الذي يتسلح بإدارة تصغي إليه بدقة وينتشر بقوة داخل مرافق الدولة الرئيسية".

واضاف أن " الفريق الأول يخوض حروباً طويلة متتالية منذ سنوات لم يستطع حسم أي منها بالمفهوم العسكري الصرف. بل يأخذ عليه مناوئوه أنه أخفق في التعلم من تجاربه وها هو يكررها المرة تلو الأخرى لعلً نتيجة مُرْضية تبرز من براثن الفشل الميداني ولذا قررت ادارة الرئيس ترامب، بدعم وتأييد واسع من هذين الفريقين، الانتقال الى فتح جبهة جديدة الى جانب الأزمة النووية مع كوريا الشمالية بإطلاق تصريحات متشددة وهادفة للنيل من الإتفاق النووي المبرم دولياً مع إيران عززتها بتجديد السردية الرسمية السابقة المناوئة لإيران". 

وتابع أن " الرئيس الامريكي كان قد تسلم نهاية الاسبوع الماضي مسودة مذكرة تتضمن توصيات محددة بشأن إيران، صادق عليها وزير الدفاع جيمس ماتيس، وزير الخارجية ريكس تيلرسون، ومستشار الأمن القومي هيربرت ماكماستر وآخرين وما رشح عن ذلك اللقاء لمجلس الأمن القومي هو تطابق وجهتي نظر الوزيرين، ماتيس وتيلرسون، اللذين ناشدا ترامب بعدم التعرض للإتفاق فيما طالب ايضا حلفاء واشنطن الأوروبيين ترامب أيضاً المحافظة على سير مفعول الاتفاق، لكن المذكرة تضمنت ايضا محورا باتجاه تصعيد الضغوط على إيران بغية كبح جماح برنامجها الصاروخي الذي لا يخضع لنصوص الإتفاق الدولي المبرم معها وتتبنى تقييد حركتها في المصارف الدولية الى جانب إجراءات أخرى". 

وواصل أن "فريق المحافظين الجدد سالف الذكر كان له دور في صياغة مسودة المذكرة، كما كان متوقعا، لا سيما العناصر والمجموعات المؤيدة للكيان الصهيوني اما ما الهدف المرجو من ذاك الجهد فقد أوضحته مجلة فورين بوليسي، في نشرتها الإلكترونية بأنه عبارة عن قنبلة يدوية تطلق على صميم الجدل الدائر حول إيران يتمثل في حث الرئيس ترامب إعلانه بأن الاتفاق النووي لم يعد يصلح لخدمة المصالح الأميركية بعد اليومفي تقريره المقبل للكونغرس وما يترتب على إعلان الرئيس وفق النشرة، إطلاقه حملة حظر إقتصادي عالمي على الفور ضد إيران إن لم تمتثل لشروط معينة خلال مهلة زمنية لا تتعدى 90 يوما، منها السماح للمفتشين الدولين الدخول الى منشآتها ومواقعها العسكرية". 

واشار الى أن " التحفظات والاعتراضات الامريكية على الاتفاق النووي تتشعب وتتداخل فيها العوامل النفسية والتاريخية والسياسية ومصالح اسرائيل وروح الإنتقام من الثورة الإيرانية وما سببته من تعقيدات للاستراتيجية الأميركية ومصالحها في المنطقة، واستحضار حادثة احتجاز الرهائن الأميركيين الديبلوماسيين والانقياد خلف نزعة شيطنة الاخر والثأر منه، و لعل أبرز الاعتراضات هو ما لم ينص عليه الاتفاق النووي المبرم مع الدول العالمية". 

واوضح التقرير أن "ادارة ترامب تواجه معضلة ممارسة ضغوط على إيران والتخلي عن سياسات الرئيس اوباما، من ناحية، وتفادي الانسحاب الصريح من الاتفاق النووي لما يترتب عليه من أزمات مع حلفاء واشنطن الاوربيين وعدد لا بأس به من القيادات السياسية الأميركية من الحزبين فضلاً عن القلق من مخاطر رد فعل إيران من بينها الإنتقام من القوات الأميركية المنتشرة بوفرة في العراق وسوريا"، مشيرا الى أن" العامل الغائب الذي تتفادى وسائل الامريكية ذكره هو دور العامل الاسرائيلي في السياسة الأميركية نحو إيران".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.