إضراب سجناء البحرين يدخل يومه الخامس والنظام ينقلهم إلى سجون انفرادية 

18

دخل إضراب سجناء البحرين، الأربعاء، يومه الخامس على التوالي في ظل استمرار الانتهاكات الوحشية التي تمارسها إدارات سجون النظام الخليفي بحق المعتقلين والسجناء العزل الذين يطالبون بأبسط حقوقهم المشروعة، فيما بدأت رقعة التضامن مع المعتقلين تتزايد محلياً وعالمياً.

وأفادت احدث الانباء الواردة من البحرين، بأن أجهزة النظام القمعية قامت نقل السجناء المضربين عن الطعام في سجن جو سيء الصيت إلى الحبس الإنفرادي، مؤكدة ان هناك انباء تفيد بتعرضهم إلى تعذيب شديد.

وقال الناشط الحقوقي أحمد الصفار، إن الأنباء أشارت إلى أن عددا من المضربين سقطوا بسبب الإعياء الشديد وهبوط مستوى السكر بعد أن منعت سلطات سجن جو المركزي مياه الشرب عن المضربين، لافتا إلى أن هناك عددا آخر من المعتقلين الذين انضموا إلى المضربين.

وأوضحت المعلومات بأن مبنى ١٤ في سجن جو شهد سقوط عدد من المضربين، وقد رفضوا فك الإضراب بعد نقلهم إلى عيادة السجن.

وأكد الناشط الصفار أن أحد الأشخاص من النيابة العامة تواجد في سجن جو أمس، إلا أنه نفى وجود تحرك جدي من السلطات لمعالجة موضوع الإضراب والاستجابة لمطالبهم المشروعة، مبينا أن ما يطالب به المضربون هو “حقوق وليس مكارم”، وأنها من المفترض أن تكون محققة في السجن “دون الحاجة للمطالبة بها”.

وأشار الصفار إلى أن من بين الذين سقطوا جراء الإضراب الرادود المعتقل مهدي سهوان الذي هبطت نسبة السكر لديه، وقد امتنعت السلطات عن نقله إلى العيادة الطبية بعد أن اشترطت عليه فك الإضراب، وهو ما رفضه سهوان.

ونقل الصفار معلومات تفيد بالاعتداء ضربا على العديد من المضربين أمس، إضافة إلى منعهم من الاتصال بعوائهلم وحرمانهم من الخروج إلى الساحة الخارجية بسبب الإضراب.

ولفت الصفار إلى أن الأنباء أيضا تفيد بأن سلطات السجن تتعامل “بشكل سيء” مع المضربين وتمنع عنهم الماء، كما تتعمد سكب الماء على الأرض أمامهم كنوع من الاستفزاز وعدم المبالاة بوضعهم المتردي نتيجة الإضراب.

وتظاهر مواطنون ببلدة المقشع، شمالي البحرين، مساء أمس الثلاثاء تضامنا مع السجناء المضربين عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة والاعتداءات الجسدية والنفسية وحرمان السجناء من حقوقهم داخل السجن.

ورفع المتظاهرون صور عدد من السجناء، كما هتفوا بشعارات دعت إلى إسقاط النظام الخليفي، كما نددوا بالانتهاكات والجرائم الخليفية، وحمّلوا الحاكم الخليفي حمد عيسى مسؤوليتها المباشرة رافعين شعار “تبت يداك يا حمد”. 

كما اندلعت احتجاجات غاضبة نصرة للسجناء المضربين في عدد من البلدات، ومنها بلدة العكر التي رفع فيها متظاهرون غاضبون أعمدة النار في الإطارات أمام مرأى القوات الخليفية، تعبيرا عن الاحتجاج على ما يتعرض له المضربون من تهديدات ومضايقات متواصلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.