المدعي العام الإيراني يدعو لاعتماد القدرات الإسلامية لنصر شعب ميانمار

21

شدد المدعي العام في الجمهورية الاسلامية محمد جعفر منتظري على ضرورة استخدام الدول الاسلامية طاقاتها لوقف الابادة البشرية التي يتعرض لها المسلمون في ميانمار، فيما حذر من توقع حصول إي استجابة من قبل الدول المتشدقة بحقوق الإنسان.

وخلال اجتماع تشاوري عقد الثلاثاء لبحث السبل القانونية المناسبة لوقف الجرائم المرتكبة ضد المسلمين في ميانمار قال منتظري: ان واجبنا ومسؤوليتنا القانونية يتمثلان في اعلان ومتابعة ادانة الجمهورية الاسلامية للجرائم المرتكبة ضد المسلمين المظلومين في ميانمار عن طريق الاطر القانونية والدبلوماسية.

ودعا منتظري الحكومة الايراني ووزارة الخارجية لاستخدام ادواتهما وطاقاتهما الدبلوماسية لانهاء الابادة البشرية في ميانمار، مؤكدا على اهمية فتح منافذ الحوار مع النيابات العامة للدول الاسلامية ودعوتها لاتخاذ الاجراءات القانونية المناسبة بهذا الصدد.

وحذر المدعي العام من توقع الحصول على اي دعم من الدول المتشدقة بحقوق الانسان؛ لانها اثبتت في مختلف الاحداث عدم جديتها في الدفاع الحقيقي عن حقوق الانسان.

وتاتي هذه التحركات الايرانية في اطار نصرة المظلومية والدفاع عن المسلمين في جميع بقاع العالم كتطبيق عملي لمبادئ الثورة الاسلامية، إذ دعا الامام السيد علي الخامنئي الى نصرة مسلمي ميانمار ووقف الجرائم الحكومية هناك، بينما يعتزم رئيس الجمهورية الاسلامية حسن روحاني طرح القضية على اعضاء الامم المتحدة خلال مشاركته في الاجتماع المرتقب للجمعية العامة في امريكا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.