مقتل وإصابة 12 مدنيا سورياً بنيران “الجندرمة” التركية 

20

شهدت الساعات الـ 24 الماضية، تصاعداً في عمليات استهداف المدنيين السوريين، خلال محاولتهم اجتياز الحدود السورية – التركية،  من قبل حرس الحدود التركي “الجندرمة”، الذين قتلوا وأصابوا مئات المدنيين خلال الأسابيع والأشهر الفائتة، عبر عمليات استهداف متكررة تجري لكل من يحاول عبور الحدود والأسلاك الشائكة، فضلاً عن التعذيب والضرب والإهانات التي تجري بحق المدنيين الذين يجري اعتقالهم، وسط الادعاءات التركية بـ “محاسبة المتورطين في تعذيب وضرب اللاجئين الفارين عبر الحدود”.

ورصد "المرصد السوري لحقوق الإنسان" استشهاد وإصابة أكثر من 12 مواطناً من محافظات دير الزور وإدلب وحماة، إثر استهدافهم خلال الـ 24 ساعة الفائتة من قبل الجندرمة التركية على الشريط الحدودي، إذ حاول المدنيون العبور نحو لواء إسكندرون والجانب التركي من الحدود، إلا أنهم جرى استهدافهم بالطلقات النارية، حيث استشهد اثنان منهم على الأقل فيما أصيب 10 آخرون بجراح متفاوتة الخطورة.

ومع استشهاد مزيد من المدنيين السوريين الفارين من الموت، تزايدت أعداد الشهداء المدنيين، خلال محاولات اجتياز الحدود، أو حتى مرورهم في بعض الأحيان من مناطق محاذية للحدود السورية – التركية، حيث ارتفع إلى 311 على الأقل بينهم 58 طفلاً و31 مواطنة عدد الشهداء الذين وثقهم المرصد السوري منذ بداية الأزمة السورية وحتى اليوم الـ 12 من أيلول / سبتمبر الجاري من العام 2017، جراء استمرار قوات الجندرما التركية “حرس الحدود” في استهداف المواطنين السوريين الذين فروا من العمليات العسكرية الدائرة في مناطقهم، نحو أماكن يتمكنون فيها من إيجاد ملاذ آمن.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.