دمشق: دير الزور اخر المعارك الكبرى وعلى واشنطن الرحيل

47


أكد نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد أنّ معركة دير الزور كانت مفصلاً أساسياً في القضاء على الإرهاب، وما جرى إنجاز استراتيجي، فيما حذر أمريكا من الاستمرار في دعم الجماعات الإرهابية في سوريا.

وقال المقداد في مقابلة خصها لقناة الميادين أن "كل مساحة سوريا هي مقدسة وسوريا ستبقى واحدة"، والإنجاز الكبير الذي حققه الجيش السوري في حلب، وحالياً في دير الزور هو سياق إلى ما يتطلع إليه الشعب السوري، وما يجري هو انتصار كبير للجيش يقربنا من "الانتصار النهائي".

 وتوجّه المقداد بالشكر للمقاومة وحزب الله والحلفاء في إيران وروسيا وكل من ساعد الدولة السورية في ضرب الإرهاب، وأضاف "إنّ تحرير كامل دير الزور هو إنجاز لكل التحالف النظيف بين سوريا والمقاومة وإيران وروسيا كقوة ضاربة"، ورأى "أن معركة دير الزور هي آخر المعارك الكبرى وما سيبقى هو تفاصيل".

واتهم المقداد الأمريكيين بالمساهمة في استيلاء الإرهابيين على مدينة دير الزور قائلا: "أن داعش وصل إلى دير الزور بفعل المساعدة الأميركية"، وأشار إلى الضربة الأميركية على جبل الثردة ضد الجيش السوري والتي أدت إلى دخول كيان داعش الإرهابي ومحاصرة المطار العسكري في دير الزور.

وأكد المقداد إن "القوات الأميركية دمّرت البنى التحتية في سوريا وأعمالها موجهة لخدمة الإرهاب، وهدد الولايات المتحدة بمعاملتها كقوة معادية في حال عدم خروجها من الأرض السورية، مشدداً أن "على الأميركيين أن يخرجوا بأنفسهم من سوريا".

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.